العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المنسرح
أرأيت الحبيب في الحلل السو
خليل شيبوبأرأيتَ الحبيبَ في الحللِ السو
دِ كشمسٍ بها تحف الغيوم
في ثيابِ الحدادِ بين لِداتٍ
هي سعدُ الحمى وهنَّ النعيم
خاطراتٍ يمسنَ عن خيزران
ناعمِ وجههُنَّ صبحٌ وسيم
في رياضٍ مثل السماءِ صفاءً
هي بدرٌ بها وهنَّ النجوم
رنَّحتني بلحظها حين مَرَّت
مثلما رنَّح الغصونَ النسيم
بَسَمَت عن لآلئٍ وعقيقٍ
فكأنَّ اللثاتَ عقدٌ نظيم
ما ألذ ابتسامةً من فم المحبوب
إن كان رمزَها التسليم
هي فجر الآمال في مشرق العمر
يراه المخيَّبُ المحروم
هي نور الفؤاد قد شفَّ عنه
ثغر حب به الفؤادُ بهيم
إنما الحبُّ طفرة النور في القلبِ
وسرُّ الغرام سرٌّ قديم
وكذا العمرُ مطلعُ السعدِ فيه
بسمة والحياةُ ليلٌ بهيم
قصائد مختارة
راح تعارف فيها معشر شطر
الأخطل راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
ساعة التوديع قالت
عبد الحسين الأزري ساعة التوديع قالت لي إذا اشتقت إليا
حبيب إِلى قلبي زمان مسرة
الامير منجك باشا حَبيب إِلى قَلبي زَمان مَسرة إِذا المال وَفَر وَالشَباب معين
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
وروضة راضها الندى فغدت
الوأواء الدمشقي ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ
سيد درويش
بندر عبد الحميد حينما قفز الشيخ سيد من فراشه آخر الليل