الخفيف
كنت أشكو إلى خيالك في النو
يعقوب التمار
كنت أشكو إلى خيالك في النو
م اشتياقي فقد منعت الخيالا
أين أزمعت أيهذا الهمام
المتنبي
أَينَ أَزمَعتَ أَيُّهَذا الهُمامُ
نَحنُ نَبتُ الرُبى وَأَنتَ الغَمامُ
يا علي بل يا أبا الحسن المالك
محمد بن حازم الباهلي
يا عليِّ بل يا أبا الحسنِ الما
لك رقَّ الظريفةِ الحسناءِ
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي
جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ
ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
مالنا كلنا جو يا رسول
المتنبي
مالَنا كُلُّنا جَوٍ يا رَسولُ
أَنا أَهوى وَقَلبُكَ المَتبولُ
ذي المعالي فليعلون من تعالى
المتنبي
ذي المَعالي فَليَعلَوَن مَن تَعالى
هَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلالا
أتراها لكثرة العشاق
المتنبي
أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ
تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي
طرق السمع يا أهيل المصلى
السهروردي المقتول
طَرَقَ السَمع يا أهيلَ المصلّى
خَبَراً مِنكُم فَزادَ اِشتِياقي
موقع الخيل من نداك طفيف
المتنبي
مَوقِعُ الخَيلِ مِن نَداكَ طَفيفُ
وَلَوَ أَنَّ الجِيادَ فيها أُلوفُ
قد بقينا مذبذبين حيارى
السهروردي المقتول
قَد بَقينا مُذَبذبينَ حَيارى
نَطلُبُ الوَصلَ ما إِلَيهِ سَبيلُ
ترك مدحيك كالهجاء لنفسي
المتنبي
تَركُ مَدحِيكَ كَالهِجاءِ لِنَفسي
وَقَليلٌ لَكَ المَديحُ الكَثيرُ
جاء نيروزنا وأنت مراده
المتنبي
جاءَ نَيروزُنا وَأَنتَ مُرادُه
وَوَرَت بِالَّذي أَرادَ زِنادُه