العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف البسيط الخفيف الكامل
بسمت للزهر النضير ثغور
خليل اليازجيبَسَمَت للزهر النضير ثُغورُ
حينما بالصباح جآءَ بَشيرُ
وَالغصونُ اللِدان ترقُص والأَو
راق قد صفَّقت وغَنَّت طيورُ
وَجرى المآءُ نافراً مثلما ين
فرُ من صيدِهِ الغَزال النَفورُ
فَتَلاهُ النَسيم يَجري وَراهُ
وهو منهُ بروضهِ يَستَجيرُ
وَتلالا الصباحُ مبتسماً يَس
طُو على الليل من سَناهُ النورُ
فَرأَينا الندى على الرَوض بَلُّو
راً وَلِلَّه ذلك البَلُّورُ
يَتَجلىَّ على زُمرُّد اورا
قٍ كما صُفَّ لؤلؤٌ مَنثورُ
وَتبدى الشَقيقُ يحكي لسان ال
نار حيثُ التقى النَدى وَالسَعيرُ
وَحكى نَرجِسُ الرياض عيوناً
فَتَحتَها الغيدُ الحِسانُ الحُورُ
حبَّذا مَجلِسٌ هُنالِكَ فيهِ
كُلُّ ما تَتَجلي لديهِ الصُدورُ
حيثُ مآءٌ وَخضرةٌ واذا كا
ن لدينا الحَبيبُ تَمَّ السرورُ
قصائد مختارة
لعمرك ما قلب النبي غفا ولا
شهاب الدين الخفاجي لَعَمْرُكَ ما قلبُ النَّبِيِّ غَفَا ولاَ عيونٌ له في ظُلْمةِ الليلِ رَاقِدَهْ
والنفس راغبة إذا رغبتها
ابن الجياب الغرناطي والنفسُ راغبَةٌ إذا رغّبتها وإذا تُرَدُّ إِلى قَلِيلٍ تَقنَعُ
لم يصف الدواء جسمك إلا
ابن الرومي لم يُصفِّ الدواءُ جسمَكَ إلا عن صفاءٍ كما يكونُ الصفاءُ
من يك من حبيك خلوا فما
ابو نواس مَن يَكُ مِن حُبَّيكِ خِلواً فَما أَصبَحتُ مِن حُبَّيكِ بِالخِلوِ
يا محلا لخلتي وانتخائي
لسان الدين بن الخطيب يَا مَحَلاًّ لِخُلَّتِي وَانْتِخَائِي لَمْ يُبِحْ لِي الْخُرُخجَ بَابُ الرَّخَاءِ
وسائل كيف الزمان أجبته
شهاب الدين الخلوف وَسَائِلٍ كَيْفَ الزَّمَانُ أجَبْتُهُ دَرَجَتْهُ في شكلي يد التكوين