العودة للتصفح المجتث المديد البسيط الوافر
بسمت للزهر النضير ثغور
خليل اليازجيبَسَمَت للزهر النضير ثُغورُ
حينما بالصباح جآءَ بَشيرُ
وَالغصونُ اللِدان ترقُص والأَو
راق قد صفَّقت وغَنَّت طيورُ
وَجرى المآءُ نافراً مثلما ين
فرُ من صيدِهِ الغَزال النَفورُ
فَتَلاهُ النَسيم يَجري وَراهُ
وهو منهُ بروضهِ يَستَجيرُ
وَتلالا الصباحُ مبتسماً يَس
طُو على الليل من سَناهُ النورُ
فَرأَينا الندى على الرَوض بَلُّو
راً وَلِلَّه ذلك البَلُّورُ
يَتَجلىَّ على زُمرُّد اورا
قٍ كما صُفَّ لؤلؤٌ مَنثورُ
وَتبدى الشَقيقُ يحكي لسان ال
نار حيثُ التقى النَدى وَالسَعيرُ
وَحكى نَرجِسُ الرياض عيوناً
فَتَحتَها الغيدُ الحِسانُ الحُورُ
حبَّذا مَجلِسٌ هُنالِكَ فيهِ
كُلُّ ما تَتَجلي لديهِ الصُدورُ
حيثُ مآءٌ وَخضرةٌ واذا كا
ن لدينا الحَبيبُ تَمَّ السرورُ
قصائد مختارة
نكنا رسول عنان
ابو نواس نِكنا رسولَ عنانٍ والرأي فيما فعلنا
عن يمين الحي من إضم
عبد الغني النابلسي عن يمين الحيِّ من إِضَمِ سربُ غزلانٍ تبيحُ دمي
في بذلة النوم قد تبدى
شاعر الحمراء في بِذلةِ النَّومِ قد تبدَّى مُزرقَّةٍ يرتدِي وِشاحا
يا أمتي كم دموع في مآقينا
ابراهيم ناجي يا أمتي كم دموع في مآقينا نبكي شهيديك أم نبكي أمانينا
كلامك والحدائق في نداها
ابن زاكور كَلاَمُكَ وَالْحَدَائِقِ فِي نَدَاهَا أَرَقُّ مِنَ النَّوَاسِمِ فِي رُبَاهَا
إذا تحققتم ما عند صاحبكم
ابن حموية إذا تحقَّقتُمُ ما عِندَ صاحِبكُم مِن الغرامِ فذاك القدرُ يكفيهِ