الخفيف
وأرى الموت قد تدلى من الحضر
عدي بن زيد
وأَرَى الموتَ قَد تَدَلَّى مِن الحض
رِ عَلَى رَبِّ أَهلِهِ السَّاطَرُونِ
قبلتين!
أسامه محمد زامل
تركوا منهم قبلتين وراحوا
وغفا الفرحُ واستفاق النّواحُ
الخنّاس
أسامه محمد زامل
أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا
فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
قلت إن القضيب يحكيك عطفا
نافع الخفاجي
قلت إن القضيب يحكيك عطفا
وغزال الصريم جيدا وظرفا
ما بعد الهزيمة
أسامه محمد زامل
ما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ ** غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ
لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ ** أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ
البدر
أسامه محمد زامل
إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُ
حينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِي
رجعة الأنبياء
أسامه محمد زامل
لا بهجرِ الدّيارِ تبقى النفوسُ
لا، ولا بالبِقاءِ فيها تدومُ
فلسفة
أسامه محمد زامل
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِ
لاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّوا
نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
أسامه محمد زامل
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاك
أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ
أقفر الحضر من نضيرة فالمرباع
عدي بن زيد
أَقفَرَ الحضرُ مِن نَضيَرةَ فالمر
باعُ مِنها فجانِبُ الثَّرثارِ
نصفه جوزه نصير شواه
عدي بن زيد
نِصفُهُ جَوزُه نَصيرٌ شَواهُ
مُكرَمٌ عَن مَهَامِزِ الرُّوَّاضِ
كل صعل كأنما شق فيه
عدي بن زيد
كُلُّ صَعلٍ كأَنَّما شَقَّ فيهِ
سَعَفَ الشَّريِ شَفرتَا مِقراضِ