الخفيف

يا خليلي يسرا التعسيرا

عدي بن زيد
الخفيف
يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا ثُمَّ رُوحا فَهَجِّرا تَهجيرا

أنا أحوي ذخائر الأعلاق

مالك بن المرحل
الخفيف
أنا أحوي ذخائر الأعلاقِ وأصونُ الحليَّ في أغلاقِ

لمن الظعن كالبساتين في الصب

عدي بن زيد
الخفيف
لِمَنِ الظُّعنُ كَالَبسَاتينِ في الصُّب حِ تَرَى نَبتَها أَثيثاً نَضيرا

جاءني من لديه مروان إذ قفيت

عدي بن زيد
الخفيف
جاءَني مِن لَدَيه مَروانُ إذ قَف فيتُ عَنهُ بِخير ما أَحذاني

كتفاها كما يشعب قين

عدي بن زيد
الخفيف
كَتِفَاهَا كَمَا يُشَعِّبُ قَينٌ قَتَباً فَوقَ صَنعَهِ الأَقتَابِ

ولشؤم البغي والغشم قدما

عدي بن زيد
الخفيف
ولشُؤم البَغي والغشم قِدماً ما خَلاَ جَوفٌ وَلم يَبَق حِمَار

بدر تم مذ قر طرفي منه

الشهاب المنصوري
الخفيف
بدر تمٍّ مذ قر طرفي منه بطلوع شاهدت أحسن طلعة

أجدر الناس بالعلا العلماء

الشهاب المنصوري
الخفيف
أجدرُ الناسِ بالعلا العلماءُ فهمُ الصالحونَ والأولياءُ

لهف قلبي على أفول الشهاب

الشهاب المنصوري
الخفيف
لهف قلبي على أفول الشهاب تحفة القوم نزهة الأصحابِ

أتراه يدق عن كل لمس

ابو نواس
الخفيف
أَتُراهُ يَدِقُّ عَن كُلِّ لَمسٍ لُطفُ جِسمانِكَ المُكَوَّنِ نورا

طفلة كالغزال ذات دلال

ابو نواس
الخفيف
طَفلَةٌ كَالغَزالِ ذاتُ دَلالٍ فِتنَةٌ في النِقابِ وَالإِسفارِ

اسقني إن سقيتني بالكبير من

ابو نواس
الخفيف
اِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِ مِن لَذيذِ الشَرابِ لا بِالصَغيرِ