الخفيف
شهدت جلوة العروس جنان
ابو نواس
شَهِدَت جَلوَةَ العَروسِ جِنانٌ
فَاِستَمالَت بِحُسنِها النَظّارَه
اسقني إن سقيتني بالكبير
ابو نواس
اِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِ
إِنَّ في السُكرِ لي تَمامُ السُرورُ
مرحبا يا سمي من كلم الله
ابو نواس
مَرحَباً يا سَمِيَ مَن كَلَّمَ اللَـ
ـهُ وَأَدنى مَكانَهُ تَقريبا
نفس القادري قد فاح مسكا
الشهاب المنصوري
نفس القادري قد فاح مسكا
وثناه الجميل عرف وردا
من رأى مثل ما أغالي من البيع
ابو نواس
مَن رَأى مِثلَ ما أُغالي مِنَ البَي
عِ إِذا ما اِتَّجَرتُ عِندَ لَقيفِ
لبني البرمكي قصر منيف
ابو نواس
لِبَني البَرمَكِيِّ قَصرٌ مُنيفُ
وَجَمالٌ وَليسَ فيهِم حَنيفُ
آه يا درهمي ويا ديناري
الشهاب المنصوري
آه يا درهمي ويا ديناري
ضعت بين الطبيب والعطارِ
رب ليل قطعته بانتحاب
ابو نواس
رُبَّ لَيلٍ قَطَعتُهُ بِاِنتِحابِ
رُبَّ دَمعٍ هَرَقتُهُ في التُرابِ
ما رعى الدهر آل برمك حقا
ابو نواس
ما رَعى الدَهرُ آلَ بَرمَكَ حَقّاً
أَن رَمى مُلكَهُم بِأَمرٍ فَظيعِ
أيها العسكر الذي سار قصدا
الشهاب المنصوري
أيها العسكر الذي سار قصدا
لقتال الطويل لا تنظروه
يا نبيا سعت إليه المطايا
الشهاب المنصوري
يا نبيا سعت إليه المطايا
في وهاد مألوفة ونشوز
أيها البارع الذي كم أحاجي
الشهاب المنصوري
أيها البارع الذي كم أحاجي
حل من ربقة المعمى ولغزا