العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف الطويل الوافر الطويل
أجدر الناس بالعلا العلماء
الشهاب المنصوريأجدرُ الناسِ بالعلا العلماءُ
فهمُ الصالحونَ والأولياءُ
سادةٌ ذو الجلال أثنى عليهم
وعلى مثلهم يطيبُ الثناءُ
وبهم تمطرُ السماءُ وعنّا
يكشفُ السوءُ ويزول البلاءُ
خشيةُ اللَهِ فيهم ذات حصر
أوَفى غيرهم يكونُ العلاءُ
منهم الآمرون بالعرفِ والنا
هون عمّا يقوله السفهاءُ
وإلى ربهم تقدّسَ عزّا
فقراء وهم به أغنياءُ
فالبريا جسمٌ وهم فيه روح
والبرايا موتى وهم أحياءُ
فتعففٌ عن لحمهم فهو سمٌ
حلّ منه الضنا وعزّ الشفاءُ
قد سموا فطنة وزادوا ذكاءً
أفتعمى عليهم الأنباءُ
قلت للجاهلِ المشاققِ فيهم
هل جزاءُ الشقاق إلا الشقاءُ
زبدةُ العالمين مخضاً ومحضاً
حيث كانوا لاسيما القراءُ
حبذا القارؤون قرة عينٍ
بعد قرآنهم يكون العراء
قد رأينا لكل دهر عيوناً
ولعمري هم للعيون ضياء
لا يبالون ما يقال جهولٌ
أنهيقٌ كلامه أم عواء
وإذا الكلبُ في ظلام الليالي
نبح الأرضَ لا تبالي السماءُ
فليبؤ بالشقاء كل جهول
ولتقر بالسعادة العلماء
قصائد مختارة
سهرت من بعدك الليالي
علي الحصري القيرواني سَهِرتُ مِن بَعدِكَ اللَيالي كَأَنَّما الجَمرُ لي فِراشُ
قلت للغادة البخيلة لما
مصطفى صادق الرافعي قلتُ للغادةِ البخيلةِ لما رفضتْ رقعتي وخافتْ جوابي
وعين عوان بالدموع وغيرها
الشريف الرضي وَعَينٌ عَوانٌ بِالدُموعِ وَغَيرُها مِنَ الدَمعِ يَعرَوري جَوانِبَها بِكرُ
وباتت قدرنا طربا تغني
دعبل الخزاعي وَباتَت قِدرُنا طَرَباً تُغَنّي عَلانِيَةً بِأَعضاءِ الجَزورِ
أفضل الورد على النرجس
ابن الرومي أفضِّلُ الورد على النرجس لا أجعل الأنجم كالأشمسِ
لا تناظرين بعيد
بدر بن عبد المحسن تعبت اناظر فوق .. واتعلق بشوفي ..