الخفيف
إن جنبي عن الفراش لنابي
عمرو بن الحارث
إنَّ جَنْبِي عَنِ الْفِراشِ لَنَابِي
كَتَجافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرابِ
انهلال الدموع يشفي الكئيبا
علي الحصري القيرواني
اِنهِلالُ الدُموعِ يَشفي الكَئيبا
إِن هِلالُ العُلا أَطالَ المَغيبا
أفلح ابني وخبت يوم تولى
علي الحصري القيرواني
أَفلَحَ اِبني وَخِبتُ يَومَ تَوَلّى
لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ فَلاحي
إن لي في الهوى لسانا كتوما
الميكالي
إِنَّ لي في الهَوى لِساناً كَتُوماً
وَجَناناً يُخفي حَريقَ جَواه
لي رفيق شهم الفؤاد يماني
الميكالي
لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَماني
غَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِ
صل محبا أعياه وصف هواه
الميكالي
صِل مُحِبّاً أَعياهُ وَصفُ هَواهُ
فَضَناهُ يَنوبُ عَن تَرجُمانِه
أيها الصاحب الصفي مباح
ابن الأبار البلنسي
أَيُّها الصاحِبُ الصفِيُّ مُباحُ
لَكَ عَنّي فِيما نصَصْت الروايَه
خف كتابا وكاتبا يتقصى
ابن الأبار البلنسي
خف كتاباً وكاتباً يتقصّى
فيه صغرى الألفاظ والألحاظ
خير ما استعصمت به الكف يوما
الميكالي
خَيرُ ما اِستَعصَمَت بِهِ الكَفُّ يَوماً
في سَوادِ الخُطوبِ عَضبٌ صَقيلُ
ما سبى عقلي المدام الرحيق
الميكالي
ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ
بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ
عيرتني ترك المدام وقالت
الميكالي
عَيَّرَتْني تَرْكَ الـمُدامِ وقالَتْ
هَلْ جَفاها مِنَ الكِرامِ أديبُ
مرحبا مرحبا بأسنى وليد
ابن الأبار البلنسي
مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِ
زِيدَ مِنْ آلِ خَالِدِ بنِ الْوَليدِ