العودة للتصفح الكامل الطويل السريع مجزوء الرمل البسيط
الخنّاس
أسامه محمد زاملأسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا
فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
والأشدُّ حرصًا عليها يُرقّى
كيْ يصيرَ في دارِها كنّاسا
كيْ يرىْ مثلما رأَوْا أنّهُ بالْ
كنْسِ قد فاقَ الجِنّةَ والنّاسا
فيجوبُ البلادَ طولًا وعرضًا
كيْ يُقيمَ الأفراحَ والأعْراسا
فترىْ في أعراسِهِ الشّيخَ والرّقْ
قاصَ والقاضيْ وابنَهُ والرّاسا
والوزيرَ واللصَّ والقسَّ والقصْ
صاصَ والمُفتيْ وابنةَ من ساسا
آهِ لو أنّ عاقلًا ما يراهُ
وهْوَ يَنزو من حولِها نسْناسا
فإذا ما أوفىْ ترقّى ليُمسي
حينَ تَلْظَىْ لمائِها لحّاسا
كلبٌ ابنُ كلبٍ فلا يكتفيْ حت
تى يصيرَ في أهلِها دسّاسا
خنزوانٌ لا يرتويْ أبدا حت
تى يبيتَ في قصرِها خنّاسا
بطلٌ من أبطالِكمْ ما نظرتمْ
تحتكُم منْ روسٍ عليها داسا
فانْظروا فوقَكم تروا تلالًا
وتروهُ لرأسِهِ نكّاسا
بطلٌ إن تزوّجت أمُّهُ جا
ءوهُ من كلِّ جانبٍ أجْناسا
إنْ قضىْ أعلَنوا الزمانَ حدادًا
وأقامُوا الصّلاةَ والقُدّاسا
هلْ عرفتمُ الآنَ كيف بلادُ ال
عُرْبِ أمستْ تُخلّفُ الأنجاسا؟
هلْ عرفتمُ الآنَ كيف يبيعُ ال
دارَ دونٌ بصمتِكمْ قد راسا ؟!
هلْ عرفتمُ الآن كيف برغمِ ال
نفطِ والغازِ أعلنوا الإفلاسا؟!
أمّ حسبتم أنّ القريضَ هذاءٌ
ما تعدّى في أصلهِ الوسواسا!
وعلينا تحكيمُ جهلٍ إذا ما
بان حقٌّ لا العقلَ والإحساسا
قصائد مختارة
أهلا بخطاف أتانا زائراً
ابن لبال الشريشي أهلاً بخُطَّافٍ أَتانا زَائِراً غَرِداً يُذَكِّرُ بالزَّمانِ البَاسِمِ
فراق تذكرنا به فرقة الدنيا
خليل اليازجي فُراقٌ تذكَّرنا بِهِ فرقةَ الدنيا صدقتُ فاني بعدهُ لم أعُد حيّا
ثمة شيء
رامز النويصري هكذا.. ثمة أشياء لتبدأ،
معجزة للسيد الأعظم
عمر تقي الدين الرافعي مُعجِزَةٌ لِلسَّيِّدِ الأَعظَمِ شَهدتُها وَالغَيرُ عَنها عَمي
شرح المنبر صدرا
ابن القيسراني شرح المنبر صدرا لتلقيك رحيبا
كم جاهل نال مالا بعد متربة
أحمد الكاشف كم جاهل نال مالاً بعد متربة فكان منه له بالإثم إغراءُ