العودة للتصفح الطويل الهزج البسيط الكامل
إن قدر الله أمرا كان مفعولا
ابو العتاهيةإِن قَدَّرَ اللَهُ أَمراً كانَ مَفعولا
وَكَيفَ نَجهَلُ أَمراً لَيسَ مَجهولا
إِنّا لَنَعلَمُ أَنّا لاحِقونَ بِمَن
وَلّى وَلَكِنَّ في آمالِنا طولا
ضَمِنتُ لِلطالِبِ الدُنيا وَزينَتَها
أَلّا يَزالَ بِها ما عاشَ مَشغولا
يا رَبُّ مَن كانَ مُغتَرّاً بِناصِرِهِ
أَمسى وَأَصبَحَ في الأَجداثِ مَجدولا
وَرُبَّ مُغتَبِطٍ بِالمالِ يَأكُلُهُ
يَوماً وَيَشرَبُهُ إِذ صارَ مَأكولا
ما زالَ يَبكي عَلى المَوتى وَيَنقُلُهُم
حَتّى رَأَيناهُ مَبكِيّاً وَمَنقولا
قصائد مختارة
لعمري لئن امسيت بالفرش مقعدا
نصيب بن رباح لَعمري لَئِن اِمسَيت بِالفَرشِ مُقعَدا ثَويّاك عَبّودٌ وَعُدنة او صَفَر
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا
أنا الحائر يا نجوى
صالح الشرنوبي أنا الحائر يا نجوى أمانيَّ أنا الحائر
عجبا أعجب من ذي بصر
ابو العتاهية عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ يَأمَنُ الدُنيا وَقَد أَبصَرَها
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا
دعبل الخزاعي لا يَقبَلونَ الشُكرَ ما لَم يُنعِموا نِعَماً يَكونُ لَها الثَناءُ تَبيعا