الخفيف
يا كحيل العيون غض قليلا
مصطفى صادق الرافعي
يا كحيلَ العيونِ غُضَّ قليلاً
أوشكَ العاشقونَ أن يعبدوكا
لمن الآنسات وهي ظباء
ابن هانئ الأصغر
لمن الآنساتُ وهْيَ ظِباءُ
واليعافيرُ حُجْبُها السِّيَرَاءُ
هجرتني الملاح من غير ذنب
مصطفى صادق الرافعي
هجرتني الملاحُ من غيرِ ذنبٍ
وأعانتْ عليَّ دهري الملاحُ
علم الله أنني بك صب
مصطفى صادق الرافعي
علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ
ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
يا ابن سعد أن العقوبة لا
أبو علي البصير
يا ابن سعدٍ أنَّ العقوبةَ لا تل
زَم إلاّ من ناله الأعذارُ
عللاني بصوت ناي وعود
ابن المعتز
عَلِّلاني بِصَوتِ نايٍ وَعودِ
وَاِسقِياني دَمَ اِبنَةِ العُنقودِ
لك عندي بشارة فاستمعها
أبو علي البصير
لك عندي بشارة فاستمعها
وأجبني عنها أبا الفيّاضِ
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير
رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي
فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
زارني والدجى أحم الحواشي
ابن المعتز
زارَني وَالدُجى أَحَمُّ الحَواشي
وَالثُرَيّا في الغَربِ كَالعُنقودِ
عجز الراكب البصير وأولى
أبو علي البصير
عجزَ الراكبُ البصيرُ وأولى
منه بالعجز راجلٌ مكفوف
فتنتنا السلافة العذراء
ابن المعتز
فَتَنَتنا السُلافَةُ العَذراءُ
فَلَها وُدُّ نَفسِهِ وَالصَفاءُ
حدثونا عن بدعة فأبينا
ابن المعتز
حَدَّثونا عَن بِدعَةٍ فَأَبَينا
فَتَغَنَّت فَظُنَّ في البَيتِ بوقُ