الخفيف
من عذيري من صاحب خادع الوع
ابن المعتز
مِن عَذيري مِن صاحِبٍ خادِعِ الوَع
دِ وَهَذا مِنَ الأَخِلّاءِ بَختي
لم تمت أنت إنما مات من لم
ابن المعتز
لَم تَمُت أَنتَ إِنَّما ماتَ مَن لَم
يُبقِ في المَجدِ وَالمَحامِدِ ذِكرا
أنت من معشر لهم قدم السوء
ابن المعتز
أَنتَ مِن مَعشَرٍ لَهُم قَدَمُ السو
ءِ وَذو السابِقاتِ وَالتَبريزُ
وعروس زفت على بطن كف
ابن المعتز
وَعَروسٍ زُفَّت عَلى بَطنِ كَفٍّ
في قَميصٍ مُنَقَّشٍ بِزُجاجِ
راض نفسي حتى ترضيت إبلي
ابن المعتز
راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي
سُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ
نصر الله بالوزيرين ملكا
ابن المعتز
نَصَرَ اللَهُ بِالوَزيرَينِ مُلكاً
كانَ أَودى وَاِستَمكَنَ الذُلُّ مِنهُ
ليت ما قد شربته في جمادى
ابن المعتز
لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى
كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
بأبي ما يجن منك الضريح
ابن المعتز
بِأَبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضَريحُ
طِبتَ ذِكراً وَطابَ جِسمٌ وَريحُ
لست تنجو من كل ما حدت عنه
ابن المعتز
لَسَت تَنجو مِن كُلِّ ما حِدتَ عَنهُ
فَاِصحَبِ الصَبرَ دائِماً وَاِتبَعنَهُ
فتنت قلبك العيون الملاح
ابن المعتز
فَتَنَت قَلبَكَ العُيونُ المِلاحُ
وَاِغتِباقٌ بِقَهوَةٍ وَاِصطِباحِ
طار نومي وعاود القلب عيد
ابن المعتز
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
صاح بالوعظ شيب رأس مضي
ابن المعتز
صاحَ بِالوَعظِ شَيبُ رَأسٍ مُضِيُّ
حَثَّني لِلتُقى وَقَلبي بَطِيُّ