الخفيف
يا إمام الهدى ويا أحكم الناس
ابن المعتز
يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ النا
سِ بِعَدلٍ في العَفوِ أَو في العِقابِ
رب يوم يعي الألد المداري
أهيب بن سماع
رُبَّ يَوْمٍ يَعِي الْأَلَدُّ الْمُدارِي
شَرُّهُ حاضِرٌ يَرُوعُ الرِّجالا
أسقني الراح في شباب النهار
ابن المعتز
أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ
وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ
من يذود الهموم عن مكروب
ابن المعتز
مَن يَذودَ الهُمومَ عَن مَكروبِ
مُستَكينٍ لِحادِثاتِ الخُطوبِ
عندنا سيدي نديم وريحا
ابن المعتز
عِندَنا سَيِّدي نَديمٌ وَرَيحا
نٌ وَكَأسٌ وَقينَةٌ وَحَبيبُ
طال ليلي وساورتني الهموم
ابن المعتز
طالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
وَكَأَنّي لِكُلِّ نَجمٍ غَريمُ
كيف نومي وقد حللت ببغداد
ابن المعتز
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا
دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ
من عذيري من صاحب خادع الوع
ابن المعتز
مِن عَذيري مِن صاحِبٍ خادِعِ الوَع
دِ وَهَذا مِنَ الأَخِلّاءِ بَختي
لم تمت أنت إنما مات من لم
ابن المعتز
لَم تَمُت أَنتَ إِنَّما ماتَ مَن لَم
يُبقِ في المَجدِ وَالمَحامِدِ ذِكرا
أنت من معشر لهم قدم السوء
ابن المعتز
أَنتَ مِن مَعشَرٍ لَهُم قَدَمُ السو
ءِ وَذو السابِقاتِ وَالتَبريزُ
وعروس زفت على بطن كف
ابن المعتز
وَعَروسٍ زُفَّت عَلى بَطنِ كَفٍّ
في قَميصٍ مُنَقَّشٍ بِزُجاجِ
راض نفسي حتى ترضيت إبلي
ابن المعتز
راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي
سُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ