الخفيف
نصر الله بالوزيرين ملكا
ابن المعتز
نَصَرَ اللَهُ بِالوَزيرَينِ مُلكاً
كانَ أَودى وَاِستَمكَنَ الذُلُّ مِنهُ
ليت ما قد شربته في جمادى
ابن المعتز
لَيتَ ما قَد شَرِبتُهُ في جُمادى
كُنتَ أَسقَيتَنيهِ في شَعبانِ
بأبي ما يجن منك الضريح
ابن المعتز
بِأَبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضَريحُ
طِبتَ ذِكراً وَطابَ جِسمٌ وَريحُ
لست تنجو من كل ما حدت عنه
ابن المعتز
لَسَت تَنجو مِن كُلِّ ما حِدتَ عَنهُ
فَاِصحَبِ الصَبرَ دائِماً وَاِتبَعنَهُ
فتنت قلبك العيون الملاح
ابن المعتز
فَتَنَت قَلبَكَ العُيونُ المِلاحُ
وَاِغتِباقٌ بِقَهوَةٍ وَاِصطِباحِ
طار نومي وعاود القلب عيد
ابن المعتز
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
صاح بالوعظ شيب رأس مضي
ابن المعتز
صاحَ بِالوَعظِ شَيبُ رَأسٍ مُضِيُّ
حَثَّني لِلتُقى وَقَلبي بَطِيُّ
ليت يومي بنهر فروخ عادا
ابن المعتز
لَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا
فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا
وكأن المجر جدول ماء
ابن المعتز
وَكَأَنَّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ
نَوَّرَ الأُقحُوانَ في جانِبَيهِ
لم تبلغني السعادة بعد
ابن المعتز
لَم تُبَلِّغنِيَ السَعادَةَ بَعدُ
قُبلَةٌ إِنَّما وِصالِيَ وَعدُ
يا لها فرحة بها العقل يسمو
جرمانوس فرحات
يا لها فرحةً بها العقل يسمو
ويطير الفؤاد شوقاً وزهوا
لو تخيرت ما هويت ولو
أبو علي البصير
لو تَخيَّرتُ ما هَوِيتُ ولو مُلّ
كتُ أمري عرفتُ وجهَ الصواب