الخفيف
لمتني يا مسيء والذنب ذنبك
ابن المعتز
لُمتَني يا مُسيءُ وَالذَنبُ ذَنبُك
وَيحَ نَفسي حَسيبُكَ اللَهُ رَبُّك
لا تعطل تصبحا لحبيب
ابن المعتز
لا تُعَطِّل تَصَبُّحاً لِحَبيبِ
مِن صَبوحٍ وَحُثَّ سُكرَ قَريبِ
نام ليلي وأسعدتني الليالي
طه حسين
نام ليلي وأسعدتني الليالي
وعداني تقلب الحدثان
سيرا إن أردتما واتركاني
طه حسين
سيرا إن أردتما واتركاني
لعوادى الهموم والأحزان
عم مساء فقد أتاك السمير
طه حسين
عم مساء فقد أتاك السميرُ
لا يروعنّك الظلام المغيرُ
يا إمام الهدى ويا أحكم الناس
ابن المعتز
يا إِمامَ الهُدى وَيا أَحكَمَ النا
سِ بِعَدلٍ في العَفوِ أَو في العِقابِ
رب يوم يعي الألد المداري
أهيب بن سماع
رُبَّ يَوْمٍ يَعِي الْأَلَدُّ الْمُدارِي
شَرُّهُ حاضِرٌ يَرُوعُ الرِّجالا
أسقني الراح في شباب النهار
ابن المعتز
أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ
وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ
من يذود الهموم عن مكروب
ابن المعتز
مَن يَذودَ الهُمومَ عَن مَكروبِ
مُستَكينٍ لِحادِثاتِ الخُطوبِ
عندنا سيدي نديم وريحا
ابن المعتز
عِندَنا سَيِّدي نَديمٌ وَرَيحا
نٌ وَكَأسٌ وَقينَةٌ وَحَبيبُ
طال ليلي وساورتني الهموم
ابن المعتز
طالَ لَيلي وَساوَرَتني الهُمومُ
وَكَأَنّي لِكُلِّ نَجمٍ غَريمُ
كيف نومي وقد حللت ببغداد
ابن المعتز
كَيفَ نَومي وَقَد حَلَلتُ بِبَغدا
دَ مُقيماً في أَرضِها لا أَريمُ