العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل مخلع البسيط
زعموني نسيت والهجر ينسي
مصطفى صادق الرافعيزعموني نسيتُ والهجرُ ينسي
وتلاهيتُ بعدَ أيامِ أنسي
سائلوا النومَ هل رأتهُ عيوني
واسألوا عن هواي مالكَ نفسي
فوربِّ السماءِ والأرضِ إني
لأرى في مصارعِ الحبيبِ رمسي
كيفَ أسلو وقد حسوتُ كؤوسي
من خدودٍ ومن مراشِفَ لُعْسِ
كلما دارتِ الشفاهُ بكأسٍ
دارَ خداهُ لي بكأسٍ وكأسِ
وأرى وجههُ وقد بدت الشم
سُ فأغدو ما بين شمسٍ وشمسِ
ومتى كنتُ ناقضَ العهدِ حتى
أتناسى عهودهُ بالتأسي
إنما الحبُّ في الكرامِ حبيسٌ
أنزلوهم من صدرِهم خيرَ حبسِ
هل ترى حبَّ عبلةَ ماتَ إلا
يومَ ماتَ الكريمُ فارسَ عبسِ
وإذا كانَ بينَ قومٍ ودادٌ
لم يخنهْ في القومِ غيرُ الأخَسِّ
اكفني ذلكَ الصدودَ فإني
لا أىرى الصدَّ غيرَ طالعَ نحسِ
واروِ من مهجتي عليكَ غليلاً
سعرتهُ في أضلعي نارُ يأسي
إنني ذاكر ودادكَ ما عش
تُ وإن كانتِ الحوادثُ تنسي
ولقد شفتي العواذلُ حتى
خلتُ عمري مابينَ يومي وامسي
قصائد مختارة
عاصمة الغمام
ياسر الأطرش إلى نزار قباني قبل أن نأكل ظلّه..
وكأنما سكن الأراقم جوفها
ابن حريق البلنسي وَكَأَنَّما سَكَنَ الأرَاقِمُ جَوفَها مِن عَهدِ نُوحٍ صَاحِبِ الطُّوفَانِ
يا ابن من يكتب في الأرقاب
أبو الهندي يا ابنَ مَن يَكتُبُ في الأَر قاب مِن غَيرِ دواةِ
ومؤذن في حبه
الشاب الظريف ومُؤَذِّنٍ في حُبِّهِ أَنَا مُغْرَمٌ لاَ أَصْبِرُ
كم قيل لي إذ دعيت شمسا
ابن دانيال الموصلي كم قيلَ لي إذْ دُعيتُ شمساً لا بُدَّ للشْمسِ من طُلوعِ
إن غاب صفو العيش عنا برهة
شاعر الحمراء إن غَابَ صَفوُ العَيشِ عَنَّا بُرهَةً لا بُدَّ صَفوُ العَيشِ يَوماً يَرجِعُ