العودة للتصفح الكامل الرجز الطويل البسيط
كم قيل لي إذ دعيت شمسا
ابن دانيال الموصليكم قيلَ لي إذْ دُعيتُ شمساً
لا بُدَّ للشْمسِ من طُلوعِ
فَكانَ ذاكَ الطُّلوعُ داءً
يَرقا إلى السّطحِ منْ ضلوعي
قصائد مختارة
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.
ما زال نور محمد متنقلا
الباعونية ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
لجيم قومي وبنو أبينا
صفية بنت ثعلبة الشيبانية لُجَيْمُ قَوْمِي وَبَنُو أَبِينا لَيْسُوا لَدَى الْهَيْجا مُغَلَّبِينا
أصاب أبي خالي وما أنا بالذي
الهجرس بن كليب أَصابَ أَبِي خالِي وَما أَنا بِالَّذِي أُمَيِّلُ أَمْرِي بَيْنَ خالِي ووالِدِي
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
للشهب أقول ساحبا ذيل ظنون
نظام الدين الأصفهاني لِلشُّهبِ أَقول ساحِباً ذَيلَ ظُنون حادثتُكِ فاِسهَري فَبي اللَيلَ شُجون