العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر السريع
ما زال نور محمد متنقلا
الباعونيةما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا
في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
كَتَنقل الأَقمار في أَبراجِها
حَتّى بَدا مِن أمّه متهللا
وَتَباشَرَت كُل العَوالم فَرحَة
بِظُهوره وَبِذاكَ نُوديَ في المَلا
وَبيمنه دَفع الإِلَه بِمنهِ
فيلا وَأهلَك صحبهُ مُستَأصِلا
وَأَبان زَمزَم بَعدَ طُول خفائها
وَفدى أَباه ولِلفداء تَقبلا
وَمن السفاح حمى صان جُدوده
حَتّى بَدا مُتطهراً مُتَكَمّلا
حاوِ لِغايات الكَمال مُنزهاً
عَن كُل نَقص عارِفاً متبتلا
فَرداً لأشتات المَعالي جامِعاً
كَنزاً بلألأ العُلوم قَد اِمتَلا
مَحمود أَوصاف عَزيز مَحامد
مَخصوص آزال تَدانى وَاِعتَلى
وَحوى وشوفه بِالخطاب تَحية
وَكَرامة وَرَأى وَشاهد وَاِجتَلى
في مَدحِهِ نَزل القُرآن مفصلاً
وَبِمَجدِهِ نطق الكِتاب مفضّلا
وَإِلى الصَّلاة عَلَيهِ قَد نَدَب الوَرى
وَأَغاث من أَصحى بِهِ مُتَوَسّلا
صَلوا عَلَيهِ تَظفروا بِمَغانم
حامَت عَلى آلائِها هِمَم الأولى
صَلَّى عَلَيهِ اللَّه رَبي دائِماً
أَزكى صَلاة لِلقُلوب بِها جَلا
وَعَلى جَميع المُرسَلين وآله
وَصحابه وَالتّابِعين وَمَن تَلا
ما هَيمَنَت ريح الصّبا وَتأوّدت
قضب وَلاحَ مِنَ الدُّهور لَها حلا
وَتَتابع اللّطف الخَفي وَاسعفت
بِصَنائع المَعروف أَرباب الوَلا
قصائد مختارة
من اي الثنايا طالعتنا النوائب
الشريف الرضي مِنَ اَيِّ الثَنايا طالَعَتنا النَوائِبُ وَأَيُّ حِمىً مِنّا رَعَتهُ المَصائِبُ
جزى الله عنا جعفرا حين أزلفت
الطفيل الغنوي جَزَى اللَّهُ عَنَّا جَعْفَرًا حِينَ أَزْلَفَتْ بِنَا نَعْلُنَا فِي الْوَاطِئِينَ فَزَلَّتِ
وحانية من غير رحمى على طفل
ابن هذيل القرطبي وحانيةٍ من غير رُحمى على طفلِ يَعيش بلا أكل ويبقى بلا رسلِ
عرفت الدار كالخلل البوالي
كثير عزة عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَوالي بِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
إذا رأت شيبي على صدرها
السراج الوراق إذا رَأَتْ شَيْبي على صَدْرِها أَذكرَها القُطنَ ولَوْنَ الكَفَنْ
سوانح
كريم معتوق ( 1 ) عرفت بأن من ماتوا