العودة للتصفح الطويل الطويل مجزوء الرجز الوافر السريع الطويل
لمن الأمر غيره سبحانه
مصطفى صادق الرافعيلمن الأمرُ غيرهُ سبحانهُ
أترى المرءُ دائناً ديانهْ
جرتِ الناسُ في الغرورِ بعيدا
وقضا اللهُ قد جرى جريانهْ
فكأنَّ البسيطَ ميدانُ سبقٍ
رامحاتٍ أفراسهُ فرسانهْ
إن دعا فارسٌ إلى الموتِ قرنا
سبقَ الموتُ نحوهُ أقرانهْ
فلكٌ دائرُ الحوادثِ والنا
سِ يظنونَ وقفةً دورانهْ
باعَ في لأرضِ انفساً بنفوسٍ
فلذا الموتُ ناصبٌ ميزانهْ
ربَّ ذي زينةٍ يميلُ على الأر
ض أرتنا أثوابهُ أكفانهْ
وإذا ما البستانُ أنب
تَ زهراً جعلَ الريحُ قبرهُ بستانهْ
إنما الأرضُ لابنِ آدمَ سجنٌ
وأرى الموتَ عندها سجّانهْ
فمن الجهلِ أن تشيعَ بالحز
نِ سجيناً قد فرّجوا أحزانهْ
فاتّئدْ أحمد فتلكَ سبيلٌ
كلُّ حيٍّ لاقٍ بها إخوانهْ
ما ترى النجمةَ المضيئةَ فجراً
كيفَ أغرى بها الضحى طوفانهْ
إنَّ نفساً أراكَ سلتْ عليها
درة أديت وكانت أمانهْ
صاغها اللهُ كالنسيمِ فلا غر
وإذا ما النسيمُ حلّ جنانهْ
فكلُّ الأمرِ للذي صرّفَ الأمرَ
وأحسن رضا تنل إحسانهْ
إن سخطَ النفوسِ كفرٌ بنعمى
اللهِ فليحرسِ الفتى إيمانهْ
قصائد مختارة
أذكر مولانا ولم ينس عبده
ابن فركون أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُ على مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُ
أتعرف رسما كالرداء المحبر
عبيد السلامي أَتَعْرِفُ رَسْماً كَالرِّداءِ الْمُحَبَّرِ بِرامَةَ بَيْنَ الْهَضْبِ وَالْمُتَغَمَّرِ
إذا بدا قوس السما في
المفتي عبداللطيف فتح الله إِذا بَدا قَوسُ السّما في الس سُحبِ فيهِ زالَ خَوفُ
كفاني الله بعد السير إني
عاجبة الهمداني كَفانِي اللهُ بَعْدَ السَّيْرِ إِنِّي رَأَيْتُ الْخَيْرَ فِي السَّفَرِ الْقَرِيبِ
إذا براني السقم الدائم
خالد الكاتب إذا برَاني السَّقَمُ الدائمُ سَهرتُ يا مَن طرفُهُ نائِمُ
لقد جمع المعشوق قلبي بنونه
بطرس كرامة لقد جمع المعشوق قلبي بنونه وفي قلب قاف فاق فضلا بما وصف