العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل المنسرح الطويل
لك عندي بشارة فاستمعها
أبو علي البصيرلك عندي بشارة فاستمعها
وأجبني عنها أبا الفيّاضِ
كنت في مجلس مليحةُ فيه
وهي سقم الصحاح برء المراضِ
وقديماً عهدتني لست في حقك
والذّبّ عنك ذا أغماضِ
فتغفلتها تغفَّل خصم
وتأمّلتها تأمّل قاضِ
ورمتها العيونُ من كل أُفقِ
وتشاكوا بالوحي والإيماض
من كهولٍ وسادةٍ سمحاءٍ
باللهى باخلين بالأعراضِ
وصفات القيان أوّلها الغد
ر عليه في وصلهن التراضي
فتسوّفت ذاك منها وأعدد
ت نكيري وسورتي وامتعاضي
فحمت جانب المزاح وعمّتهم
جميعاً بالصدّ والأعراضِ
وكفاني وفاؤها لك حتى
أذن الليل جمعهم بإرفضاضِ
قصائد مختارة
تغيب عنها برهة فشكت جوى
حفني ناصف تغيّب عنها برهةً فشكت جوىً نواه ولكن غيرها تشكر السعيا
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
ولقد مزجت زعاق طبعك بالإخاء
نيقولاوس الصائغ ولقد مزجتُ زُعاقَ طَبعك بالإِخا ءِ فلم تَزَل صابَ الخليقة مَطعَما
تخلق الناس بالأدناس واعتمدوا
ناصيف اليازجي تخلَّقَ الناسُ بالأدناسِ واعتمدوا من الصفاتِ الدَّها والمكرَ والحَسَدا
قد حاطت الزوج حرة سألت
أبو العلاء المعري قَد حاطَتِ الزَوجَ حُرَّةٌ سَأَلَت مَليكَها العَونَ في حِياطَتِها
رأت صبوتي في حبها فأدلت
محمد عبد المطلب رأت صَبوتي في حُبها فأدلّتِ وأحلَلتها قلبي وفاءً فجلّتِ