الخفيف
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى
في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم
لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
قال لي عاذلي تناء عن الحب
الشريف المرتضى
قال لي عاذِلي تَناءَ عن الحب
بِ وأَنّى من سَكْرَةِ الحبّ صَحْوُ
أيها اللائم الذي لا يمل اللوم
الشريف المرتضى
أَيّها اللّائمُ الّذي لا يملُّ الل
لومَ صبحاً حتّى يلومَ عَشِيّا
ما رأتني عيناك يوم الفراق
الشريف المرتضى
ما رأَتْنِي عيناكَ يومَ الفراقِ
أخدع القلبَ باِدّكار التّلاقي
بنقا الرمث من شراف غزال
الشريف المرتضى
بَنقَا الرِّمْثِ مِن شَرافِ غزالٌ
ضلّ عنّي وليس منه الضّلالُ
لو تشهيت غيره كان أولى
أحمد بن أبي فنن
لو تشهّيتِ غيرَهُ كان أولى
من الدناةِ والضعفاءِ
لا تلمني فإنني لهوى النف
الشريف المرتضى
لا تَلُمني فَإنّني لِهَوى النّف
سِ مُطيعٌ في حبِّ مَن لا يُحبُّ
حل ذاك الكناس ظبي ربيب
الشريف المرتضى
حَلّ ذاكَ الكِناس ظبْيٌ ربيبُ
عاصتِ الصَّبْرَ في هواه القلوبُ
عند ذي العرش يعرضون عليه
أمية بن أبي الصلت
عِندَ ذِي العَرشِ يُعرَضونَ عَليهِ
يَعلَمُ الجَهرَ وَالكَلامَ الخَفِيّا
يا سقى الله ليلتي ليلة السب
الشريف المرتضى
يا سَقى اللَّه لَيلتي لَيلة السّبْ
تِ زُلالاً لا بل سقاها شرابا
لا تسلني عما أراه فإني
الشريف المرتضى
لا تَسَلْنِي عَمّا أَراهُ فإنّي
كُلَّ يومٍ أَرى بِعَيني عَجيبا
بأبي زائرا أتاني ليلا
الشريف المرتضى
بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاً
سارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ