البسيط
بان الخليط الؤولى شاقوك إذ شحطوا
عبيد بن الأبرص
بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا
وَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
يا رب مظلمة يوما لطيت لها
أبو الطمحان القيني
يا ربّ مَظلَمَةٍ يَوماً لَطِيتُ لَها
تَمضي عَلَيَّ إِذا ما غابَ نُصاري
لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
عبيد بن الأبرص
لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَه
مُيَمِّماتٌ بِلاداً غَيرَ مَعلومَه
عوائق الدهر والأيام تمنعني
أحمد القوصي
عَوائق الدَهر وَالأَيام تَمنعني
عَن نَيل عَزى وَتَشريفي بِلقياك
شوقي إليك كثير ليس يحصره
أحمد القوصي
شَوقي إِلَيك كَثير لَيس يَحصره
مَن كانَ يَكتُب في الأَوراق بِالقَلَم
لا يغررنك إذا ما استبدلوك بمن
أحمد القوصي
لا يَغررنك إِذا ما اِستَبدَلوك بِمَن
لا يَرهض الخَصم أَو يَقوي عَلى البَطش
يطوي البعيد كطي الثوب هزته
الطرماح
يَطوي البَعيدَ كَطَيِّ الثَوبِ هِزَّتُهُ
كَما تَرَدَّدَ بِالدَيمومَةِ الحارُ
قد مات رب العلا فليبكه الوطن
أحمد القوصي
قَد ماتَ رَب العلا فَليبكه الوَطن
وَالعلم وَالفَضل وَلآداب وَالمنن
أنا نعزيكمو يا سادة كرمت
أحمد القوصي
أَنا نَعزيكمو يا سادة كَرمت
أَحسابهم بِتَناهي المَجد وَالجاه
تفديه منا وإن عز الفدا مهج
الامير منجك باشا
تَفديهِ مِنا وَإِن عَزَّ الفِدا مُهج
مِنهُ المَحاسن تَرويها وَتَفديها
هلا صبرتم بني السوداء أنفسكم
الحارث المخزومي
هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
حَتّى تَموتوا كَما ماتَت بَنو أَسَدِ
يا ليت شعري وكم من منية قدرت
الحارث المخزومي
يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت
وِفقاً وَأُخرى أَتى مِن دونِها القَدَرُ