العودة للتصفح مجزوء البسيط الوافر مخلع البسيط البسيط
دعا معاشر فاستكت مسامعهم
عبيد بن الأبرصدَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُم
يا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
تَدعو إِذاً حامِيَ الكُماةِ لا كَسِلاً
إِذا السُيوفُ بِأَيدي القَومِ كَالوَقَدِ
لَو هُم حُماتُكَ بِالمَحمى حَمَوكَ وَلَم
تُترَك لِيَومٍ أَقامَ الناسَ في كَبَدِ
كَما حَمَيناكَ يَومَ النَعفِ مِن شَطِبٍ
وَالفَضلُ لِلقَومِ مِن ريحٍ وَمِن عَدَدِ
أَو لَأَتَوكَ بِجَمعٍ لا كِفاءَ لَهُ
قَومٍ هُمُ القَومُ في الأَنأى وَفي البُعُدِ
بِجَحفَلٍ كَبَهيمِ اللَيلِ مُنتَجِعٍ
أَرضَ العَدوِّ لُهامٍ وافِرِ العَدَدِ
القائِدُ الخَيلَ تَردي في أَعِنَّتِها
وِردَ القَطا هَجَّرَت ظِمأً إِلى الثَمَدِ
مِن كُلِّ عِجلِزَةٍ بادٍ نَواجِذُها
عَلى اللِجامِ تُباري الرَكبَ في عَنَدِ
وَكُلِّ أَجرَدَ قَد مالَت رِحالَتُهُ
نَهدِ المَراكِلِ فَعمٍ ناتِئِ الكَتَدِ
حَتّى تَعاطَينَ غَسّاناً فَحَربَهُمُ
يَومَ المُرارِ وَلَم يَلوُوا عَلى أَحَدِ
لَمّا رَأوكَ وَبُلجُ البيضِ وَسطَهُمُ
وَكُلُّ مُطَّرِدِ الأُنبوبِ كَالمَسَدِ
غَوَّت بَنو أَسَدٍ غَسّانَ أَمرَهُمُ
وَقَلَّ ما وَقَفَت غَسّانُ لِلرَشدِ
قصائد مختارة
ما أغفل الناس عن بلائي
ابو العتاهية ما أَغفَلَ الناسِ عَن بَلائي وَعَن عَنائي وَعَن شَقائي
يا خير من في عصره
شاعر الحمراء يا خَيرَ من في عَصرِهِ قد نالَ شَعبُه المُنى
أبا شادي وكنت لنا حليفا
أحمد محرم أَبا شادي وَكُنتَ لَنا حَليفاً نُجَرِّدُ لِلجِهادِ شَديدَ بِأسِكْ
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي والموت يرقص لي في كل منعطف
قدرك يا صاحبي وقدري
ابن الوردي قدرُكَ يا صاحبي وقدري يجلُّ عمّا أبنْتَ عنهُ
استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبا
بلبل الغرام الحاجري استعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُبا لتعتدي طالباً طوراً ومطلوُبا