العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل الخفيف مجزوء الكامل الكامل
هبت تلوم وليست ساعة اللاحي
عبيد بن الأبرصهَبَّت تَلومُ وَلَيسَت ساعَةَ اللاحي
هَلّا اِنتَظَرتِ بِهَذا اللَومُ إِصباحي
قاتَلَها اللَهُ تَلحاني وَقَد عَلِمَت
أَنَّ لِنَفسِيَ إِفسادي وَإِصلاحي
كانَ الشَبابُ يُلَهّينا وَيُعجِبُنا
فَما وَهَبنا وَلا بِعنا بِأَرباحِ
إِن أَشرَبِ الخَمرَ أَو أُرزَأَ لَها ثَمَناً
فَلا مَحالَةَ يَوماً أَنَّني صاحي
وَلا مَحالَةَ مِن قَبرٍ بِمَحنِيَةٍ
وَكَفَنٍ كَسَراةِ الثَورِ وَضّاحِ
يا مَن لِبَرقٍ أَبيتُ اللَيلَ أَرقُبُهُ
مِن عارِضٍ كَبَياضِ الصُبحِ لَمّاحِ
دانٍ مُسِفٍّ فُوَيقَ الأَرضِ هَيدَبُهُ
يَكادُ يَدفَعُهُ مَن قامَ بِالراحِ
فَمَن بِنَجوَتِهِ كَمَن بِمَحفِلِهِ
وَالمُستَكِنُّ كَمَن يَمشي بِقِرواحِ
كَأَنَّ رَيَّقَهُ لَمّا عَلا شَطِباً
أَقرابُ أَبلَقَ يَنفي الخَيلَ رَمّاحِ
فَاِلتَجَّ أَعلاهُ ثُمَّ اِرتَجَّ أَسفَلُهُ
وَضاقَ ذَرعاً بِحَملِ الماءِ مُنصاحِ
كَأَنَّما بَينَ أَعلاهُ وَأَسفَلِهِ
رَيطٌ مُنَشَّرَةٌ أَو ضَوءُ مِصباحِ
كَأَنَّ فيهِ عِشاراً جِلَّةً شُرُفاً
شُعثاً لَهاميمَ قَد هَمَّت بِإِرشاحِ
بُحّاً حَناجِرُها هُدلاً مَشافِرُها
تُسيمُ أَولادَها في قَرقَرٍ ضاحي
هَبَّت جَنوبٌ بِأولاهُ وَمالَ بِهِ
أَعجازُ مُزنٍ يَسُحُّ الماءَ دَلّاحِ
فَأَصبَحَ الرَوضُ وَالقيعانُ مُمرِعَةً
مِن بَينِ مُرتَفِقٍ فيهِ وَمُنطاحِ
قصائد مختارة
شهامة الطبع قادتني إلى الأدب
أبو الهدى الصيادي شهامة الطبع قادتني إلى الأدب وعزة النفس رقتني إلى الرتب
جزى الله خيرا من امام تخيرت
الحيص بيص جزى اللّه خيراً من اِمامٍ تخيَّرتْ رَويَّتُهُ منكَ الهُمامَ المصَمِّما
عن الحب ما لي كلما رمت سلوانا
عبد القادر الجزائري عن الحبّ ما لي كلما رمت سلوانا أرى حشو أحشائي من الشوق نيرانا
ليس شيء على المنون بخال
عدي بن زيد ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ لا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِ
الله هون عندك الدنيا
ابو العتاهية اللَهُ هَوَّنَ عِندَكَ الدُنيا وَبَغَّضَها إِلَيكا
علق الفؤاد بحب ظبي لاعب
المكزون السنجاري عَلِقَ الفُؤادُ بِحُبِّ ظَبيِ لاعِبٍ عَلِقَت بِقَلبي مِنهُ نارُ غارامِهِ