البسيط

صاحبت عمرا زمانا ثم قلت له

أبو جلدة اليشكري
البسيط
صاحبت عمراً زماناً ثم قلتُ له إلحق بقومك يا عمرو بن صوحانا

يا ليلة ما لها في العمر من ثاني

نبوية موسى
البسيط
يا ليلةً ما لها في العمرِ من ثاني قد زادَ بَهجَتها في الحسن بدرانِ

جاء الصيام قرير العين مبتهجا

ناصيف اليازجي
البسيط
جاءَ الصِّيامُ قريرَ العين مُبتَهجاً بمَن تنالُ بهِ زَوَّارُهُ شَرَفا

يا أوحد الدهر إني قد قصدت حمى

أبو جلدة اليشكري
البسيط
يا أَوحَد الدَهر إِني قَد قَصدت حمىً مَن أَمَّه نال فَوقَ القَصد وَالأَملِ

أهدى من الثمر الجني قطوفا

ناصيف اليازجي
البسيط
أهدَى من الثَّمَرِ الجَنِيِّ قُطوفا يبقى جَناها مَرْبَعاً ومَصِيفا

ساق سعى للطلى بالكأس يملؤها

أبو جلدة اليشكري
البسيط
ساقٍ سَعى لِلطّلى بِالكأسِ يَملَؤُها صارَت عَلى خَجلٍ مَلأى مِنَ العَرقِ

بحر المكارم قد أنجبت لؤلؤة

نبوية موسى
البسيط
بحر المكارم قد أنجبت لؤلؤةً ثمينة تزدهي بالأصلِ والحسَبِ

أزوركم فتكاد الأرض تقبض بي

ابن المستوفي الإربلي
البسيط
أزوركم فتكاد الأرضُ تُقبض بي ضيقاً فأرجع من فوري فتتسعُ

لكل قلب حبيب ظل يهواه

ناصيف اليازجي
البسيط
لكلِّ قلبٍ حبيبٌ ظَلَّ يَهواهُ وأعظمُ الحبِّ فيهِ حُبُّ دُنياهُ

وافى كتابك يا مولاي مشتملاً

ابن المستوفي الإربلي
البسيط
وافى كتابُك يا مولاي مشتملاً على رياض معاذٍ نَشرُها أرجُ

دعوت جنح الدجى مولاي مبتهلا

ناصيف اليازجي
البسيط
دَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلا وَهْوَ المجيبُ لمن نادَى ومَن سألا

دعوت شعرك تقريظا وكان على

ناصيف اليازجي
البسيط
دَعوتَ شِعرَكَ تقريظاً وكانَ على ميْتٍ فبالحقِّ سمَّيناهُ تأبينا