البسيط
ما أقدر الله أن يدعى بريته
أبو العلاء المعري
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدعى بَرِيَّتُهُ
مِن تُربِهِم فَيَعودا كَالَّذي كانوا
من رام أن يلزم الأشياء واجبها
أبو العلاء المعري
مَن رامَ أَن يُلزِمَ الأَشياءَ واجِبَها
فَإِنَّهُ بِبَقاءٍ لَيسَ يَنتَفِعُ
قالت معاشر كل عاجز ضرع
أبو العلاء المعري
قالَت مَعاشِرُ كُلٌّ عاجِزٌ ضَرِعُ
ما لِلخَلائِقِ لا بُطءٌ وَلا سُرُعُ
أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله
يحيى الغزال
أَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُ
مِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ
إن الإران أمام الحي محتمل
أبو العلاء المعري
إِنَّ الإِرانَ أَمامَ الحَيِّ مُحتَمَلٌ
فَكَيفَ يُدرِكُ أَشباحاً لَنا أَرَنُ
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعري
تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها
وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
المال يسكت عن حق وينطق في
أبو العلاء المعري
المالُ يُسكِتُ عَن حَقٍّ وَيُنطِقُ في
بُطلٍ وَتُجمَعُ إِكراماً لَهُ الشِيَعُ
قد هاج قلبك بعد السلوة الوطن
عمر بن أبي ربيعة
قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ
وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ
بانت سليمى وقد كانت تواتيني
عمر بن أبي ربيعة
بانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتيني
إِنَّ الأَحاديثَ تَأتيها وَتَأتيني
الحمد لله أضحى الناس في عجب
أبو العلاء المعري
الحَمدُ لِلَّهِ أَضحى الناسُ في عَجَبٍ
مُستَهتِرينَ بِإِفراطٍ وَتَفريطِ
أما البليغ فإني لا أجادله
أبو العلاء المعري
أَمّا البَليغُ فَإِنّي لا أُجادِلُهُ
وَلا العَيِيُّ بَغى لِلحَقِّ إِبطالا
أما الإله فأمر لست مدركه
أبو العلاء المعري
أَمّا الإِلَهُ فَأَمرٌ لَستُ مُدرِكَهُ
فَاِحذَر لِجيلِك فَوقَ الأَرضِ إِسخاطا