البسيط
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
كم باد في حدثان للدهر من ملإ
أبو العلاء المعري
كَم بادَ في حَدَثانِ لِلدَهرِ مِن مَلَإٍ
وَسادَ في دُوَلِ الأَيّامِ مِن قُزُمِ
والأمر يدرك عن قدر فكم خطئت
أبو العلاء المعري
وَالأَمرُ يُدرَكُ عَن قَدرٍ فَكَم خَطِئَت
نَبلُ المَكيثِ وَصابَ الأَخرَقُ العَجِلُ
وقت يمر وأقدار مسببة
أبو العلاء المعري
وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌ
مِنها الصَغيرُ وَمِنها الفادِحُ الَجَلَلُ
لقد أسفت وماذا رد لي أسفي
أبو العلاء المعري
لَقَد أَسِفتُ وَماذا رَدَّ لي أَسَفي
لَمّا تَفَكَّرتُ في الأَيّامِ وَالقِدَمِ
يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر
أبو العلاء المعري
يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِ
لعَلّ بالجِزْعِ أعواناً على السّهَرِ
لا تحدث القطع في كف ولا قدم
أبو العلاء المعري
لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ وَلا قَدَمٍ
وَلا تُعَرِّض مِدى الدُنيا لِسَفكِ دَمِ
كل البلاد ذميم لا مقام به
أبو العلاء المعري
كُلُّ البِلادِ ذَميمٌ لا مُقامَ بِهِ
وَإِن حَلَلتَ دِيارَ الوَبلِ وَالرَهَمِ
تحس الحياة على الأحياء مشتمل
أبو العلاء المعري
تَحُسُّ الحَياةِ عَلى الأَحياءِ مُشتَمِلٌ
وَساكِنو الأَرضِ مِن لُؤمٍ بِلا كَرَمِ
إن الطبيب وذا التنجيم ما فتئا
أبو العلاء المعري
إِنَّ الطَبيبَ وَذا التَنجيمِ ما فَتِئا
مُشَهَّرَينِ بِتَقويمٍ وَكُنّاشِ
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
أبو العلاء المعري
لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً
في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري
يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ
تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك