العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الطويل الطويل
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعرييا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ
تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
هَذي جِبِلَّةُ سوءٍ غَيرُ صالِحَةٍ
فَهَل سَوى اللَهُ مِن أَجنادِهِ جَبَلَك
وَكَم حَبَلتَ وُحوشُ الرَملِ راتِعَةً
وَمِن أَمامِكَ يَومٌ شَرُّه حَبلَك
تَرجو قُبولَ مَليكٍ لا نَظيرَ لَهُ
وَقَد أَتَيتَ إِلى عَبدٍ فَما قَبِلَك
بَخِلتَ بِالهَيِّنِ المَنزورِ تَبذُلُهُ
لِلَّهِ خَوفاً وَكَم حَقٍّ لَهُ قِبَلَك
خَمسونَ جَرَّت عَلَيها الذَيلَ ذاهِبَةً
تَبّاً لِعَقلِكَ إِن شَيءٌ مَضى تَبَلَك
نَفَرَت مِن قَولِ واشٍ بِالكَلامِ رَمى
وَما غَدا بِكَ ما اِستَوجَبتَ لَو نَبَلَك
أَسبِل عَلى السائِل المَعروفَ مُبتَدِراً
تُحمَد وَأَسبِل عَلى باغي النَدى سَبَلَك
وَلا تَكُن لِسَبيلِ الشَرِّ مُبتَكِراً
وَاِصرِف إِلى الخَيرِ مِن نَهجِ الهُدى سُبُلَك
قصائد مختارة
صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد صح جسمًا فشاقت الأرض عيني ه جمالًا وفتنة وضياءَ
وحدي
محمود النجار وحدي أواري كل عورات الذين أحبهم وحدي ألملم جرحي
در في سمائك يا قضاء فإن يثر
جبران خليل جبران دُرْ فِي سَمَائِكَ يَا قَضَاءُ فَإِنْ يَثُرْ بِكَ عِثْيَرٌ فَقَرَارُهُ فِي لَحْدِهِ
تبسم المزن وانهلت مدامعه
ابن دريد الأزدي تَبَسَّمَ المُزنُ وَاِنهَلَّت مَدامِعُهُ فَأَضحَكَ الرَوضَ جَفنُ الضاحِكِ الباكي
يخاطب كلا في المناجاة صاحبه
عبد الغني النابلسي يخاطب كُلَّاً في المناجاة صاحبُهْ ويفقد كل عنده من يخاطبُهْ
مهفهفة الكشحين محطوطة المطا
أم النحيف مُهفهفة الكشحينِ مَحطوطة المطا كَهمّ الفتى في كلّ مبدىً ومحضرِ