البسيط
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص
هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ
وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا
لا تكبروا من ملاح المرد إنسانا
الخبز أرزي
لا تُكبِروا من ملاح المرد إنسانا
ما الحُسن والطِّيب إلا عبد ظِبيانا
ظل الأسنة لا جيران بغداد
الحيص بيص
ظلُّ الأسنَّةِ لا جيرانُ بغدادِ
وسابغُ الزغْف لا موشيُّ أبرادِ
لا ينسيني سرور لا ولا حزن
الخبز أرزي
لا يُنسِينّي سرورٌ لا ولا حَزَنُ
وكيف لا كيف يُنسى وجهُك الحَسَنُ
للقضب بالزهر أجياب وأجياد
العفيف التلمساني
لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُ
تَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُ
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي
الآن لما بدا في وجهك الشعرُ
رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
الحيص بيص
خذ ما تشاء من الأيام أو فذر
نلت العلى وبنو الآمال في سهر
قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني
الخبز أرزي
قد كنتُ فزتُ بمن أهوى وآنَسَني
طيبُ الحياة وطيبُ العيش إذ أنسا
لو حز بالسيف رأسي في محبتكم
الخبز أرزي
لو حُزَّ بالسيف رأسي في محبَّتكم
لَمالَ يهوي إليكم مسرعاً راسي
فضح الأراكة بالقوام الأهيف
عبد الحميد الرافعي
فضح الأراكة بالقوام الأهيف
وسبى الغزالة بالجمال اليوسفي
أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها
مروان بن أبي حفصة
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها
فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
ما الفصل إلا شهاب لا أفول له
مروان بن أبي حفصة
ما الفَصلُ إِلّا شِهابٌ لا أُفولَ لَهُ
عِندَ الحُروبِ إِذا ما تَأفُلُ الشُهُبُ