البسيط
ما يلمع البرق إلا حن مغترب
مروان بن أبي حفصة
ما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِب
كَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
عبد الحميد الرافعي
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
نبكي ونسأل للموعود إنجازا
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
عبد الحميد الرافعي
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
فها لها الجمع بين الماء والنار
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
الخبز أرزي
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
قد وَقَّفتهم صروف الدهر لو وقفوا
العيد يوم يسر الناس مقدمه
الحيص بيص
العيدُ يومٌ يسرُّ الناس مقْدمُه
وفضلُ يومٍ واِنْ أرضاكَ محدود
أخفيت حبك حتى كدت من حذري
الخبز أرزي
أخفيتُ حبَّك حتى كدتُ من حَذَري
عليه أُخفيه عن سمعي وعن بصري
كل الأمور فميسور ومعسور
الخبز أرزي
كلُّ الأمور فميسورٌ ومعسورُ
تجري به قدم تسعى ومقدورُ
سربال نور على جسم من الراح
الخبز أرزي
سربال نورٍ على جسم من الراحِ
نقوش خدّيه من ورد وتفّاحِ
خاطرت بالنفس في بحر الهوى فعسى
الخبز أرزي
خاطرتُ بالنفس في بحر الهوى فعسى
أني سأُرزَق منك الفوزَ بالظَّفَرِ
اليوم فاشرب على ورد وتوريد
الخبز أرزي
اليومَ فاشرب على وردٍ وتوريدِ
ولا تَبِع فيه موجوداً بمفقودِ
لو كنت أشبهت يحيى في مناكحه
مروان بن أبي حفصة
لَو كُنتَ أَشبَهتَ يَحيى في مَناكِحِهِ
لَما تَنَقَّيَّتَ فَحلاً جَدُّهُ مَطَرُ
ظلمت سرا وتستعدي علانية
الخبز أرزي
ظلمتَ سرّاً وتستعدي علانيةً
ألهبتَ ناراً وتستعفي من اللَّهَبِ