البسيط
وعازب قد علا التهويل جنبته
عبد المسيح بن عسلة
وَعازِبِ قَد عَلا التَهويلُ جَنبَتَهُ
لا تَنفَعُ التَعلُ في رَقراقِهِ الحافي
حاشى يدا كم لها في العالمين يد
السراج الوراق
حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ
و مِن صَنائِعَ شَتّى مَا لَها عَدَدُ
مضى الردى بربيب المجد والشرف
أديب التقي
مضى الرَدى بِربيب المَجد وَالشَرَف
إِنَّ الوَرى لِسهام المَوت كَالهَدَف
ما بعد قربك للآمال منتزح
السراج الوراق
مَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُ
ولا علَى الدَّهْرِ بَعْدَ اليَوْمِ مُقْتَرَحُ
يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
أديب التقي
يا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ
شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ
أنظر إلى الروض والأنواء تمطره
أديب التقي
أُنظُر إِلى الرَوض وَالأَنواء تُمطره
حَتّى تُعرّى فَما يُلفى بِهِ كاسي
خذ في مدائح لابن الموصلي تهز ال
السراج الوراق
خُذْ في مَدائحَ لابن الموصليّ تَهزُّ ال
سمَوْ صليَّ ابنَ إبراهيمَ إسحاقا
جاز الشباب إلى شيخوخة ورثت
أديب التقي
جازَ الشَباب إِلى شَيخوخَةٍ وَرَثت
عَن الشَباب بَقايا الإِثم وَالعار
جز في مصائف لبنان تجد عجبا
أديب التقي
جز في مَصائف لُبنان تَجد عَجَباً
وَكَم أَتى بِعَجيب الأَمر لُبنان
يا روضة الجزع ذات الورد والآس
أديب التقي
يا رَوضة الجَزع ذات الوَرد وَالآس
هَيَّجت وَجدي وَما لِلوَجد مِن آسي
البرق هيج منك الذكر فاهتاجي
أديب التقي
البَرق هَيَّج مِنكِ الذكر فَاِهتاجي
وَناشِدي جِلَّقاً ما شئتِ أَو ناجي
لله طعمك يا حياة
أديب التقي
لِلّه طَعمُكِ يا حَياةُ
فَإِنَّهُ كَالعَلقَم