البسيط
كذاك فليكن التجديد في الأدب
أحمد الزين
كَذاكَ فَليَكُنِ التَجديدُ في الأَدَبِ
وَالفَضل يُعرَفُ بِالآثارِ لا الصَخَبِ
يا سيدي يا أبا يعزى الهمام ومن
ابن زاكور
يَا سَيِّدِي يَا أَبَا يَعْزَى الْهُمَامَ وَمَنْ
لَنَا عَلَيْهِ إِذَا جِئْنَاهُ إِكْرَامُ
أدركتما غاية الإعجاب والعجب
أحمد الزين
أَدرَكتُما غايَةَ الإِعجابِ وَالعَجَبِ
بِذَلِكَ الفَتحِ في التَأليفِ وَالأَدَبِ
يا غلة الصدر من حز الجوى زيدي
أحمد الزين
يا غُلَّةَ الصَدرِ مِن حَزِّ الجَوى زِيدي
أَبَت شِفاءَكِ حَتّى بِالمَواعيدِ
خلت ربوعك من غوث المناجيد
عمر اليافي
خلت ربوعك من غوث المناجيدِ
وأقفرت من أيادي السادة الصيدِ
عند ابن مسعود طابت أنفس سعدت
ابن زاكور
عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودِ طَابَتْ أَنْفُسٌ سَعِدَتْ
بِحُبِّهِ فَسَلَتْ عَنْهَا الأَبَاطِيلُ
قالوا اتخذه لؤلؤا كحلا يفيدك في
السراج الوراق
قَالُوا اتّخِذه لُؤْلُؤاً كُحْلاً يُفيدُكَ في
ما أنتَ شَاكٍ لَنا مِن ظَاهِر البَصَرِ
حافظ إبراهيم
محمد مهدي الجواهري
نَعوا إلى الشِعرِ حُراً كان يرعاهُ
ومَنْ يَشُقُّ على الأحرارِ مَنعاهُ
يا ظبية بعتها قلبي بلا عوض
أديب التقي
يا ظبيةً بِعتُها قَلبي بِلا عَوضٍ
نَقضتِ بيعي وَما أَرجعتِ عُربُوني
قد شبهوك ببدر الأفق عن سفه
أديب التقي
قَد شَبَّهوكَ بِبَدر الأُفق عَن سَفَهٍ
يا مُخجل النيرين الشَمس وَالقَمَرا
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقي
راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد
وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
للصاحب الندب عز لا يبيد فقل
السراج الوراق
لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ
عِزٌّ يَدومُ وإقْبالٌ لِصَاحبهِ