العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز الوافر
يا سيدي يا أبا يعزى الهمام ومن
ابن زاكوريَا سَيِّدِي يَا أَبَا يَعْزَى الْهُمَامَ وَمَنْ
لَنَا عَلَيْهِ إِذَا جِئْنَاهُ إِكْرَامُ
أَكْرِمْ جَمَاعَتَنَا وَارْحَمْ ضَرَاعَتَنَا
أَوْ لَا فَمَطْلَبُنَا لِلْفَضْلِ لَوَّامُ
وَلاَ يَكُنْ لَكَ إِنْ لَوْمٌ أَلَمَّ بِنَا
حَاشَا نَدَاكَ بِرَبْعِ الْمَطْلِ إِلْمَامُ
قصائد مختارة
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
الرحلة
تيسير سبول هو لايذكر شيئا عن عذابات الليالي الماضيه تمت الرحلة
ولقد مررت بنسوة أعشينني
الوليد بن يزيد وَلَقَد مَرَرت بِنِسوَةٍ أَعشَينَني حورِ المَدامِعِ مِن بَني المِنجابِ
لله ما أطرى وأطرب ما أتى
صلاح الدين الصفدي لله ما أطرى وأطرب ما أتى في هذه الأوراق من سجعاتها
أنا أبو ظبيان غير المكذبة
أبو ظبيان الأعرج أَنا أَبُو ظَبْيانَ غَيْرَ الْمَكْذَبَةْ أَبِي أَبُو الْعَنْقا وَخالِي اللَّهَبَةْ
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ