البسيط
وافى يقبل أرضا بعده سعدت
ابن سودون
وافى يُقبّل أرضاً بعده سعدت
بلثم أقدامكم عبداً على الباب
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
أبو زبيد الطائي
يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ
وَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ
يا حسن بدر أدار الشمس في يده
ابن سودون
يا حُسن بدر أدار الشمس في يده
بخصره غيّبت عقلي من الفرح
ترى الكثير قليلا حين تسأله
أبو زبيد الطائي
تَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ
وَلا مخالِجهُ المُخلوجَةُ الكُثُرُ
كيف السلامة من فتاكة المقل
ابن سودون
كيف السلامة من فتّاكة المُقَل
إذا جنَت عبثاً بالغنج والكحل
ما ضر من بفؤاد الصب قد رحلوا
ابن سودون
ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوا
لو انهم صحبوه ساعة ارتحلوا
نجومنا سبعة في الكتب قد وضعت
الطغرائي
نجومنا سبعة في الكتب قد وضعت
لها حدود وأسماء وأعلامُ
إلى الربيع أرى الأهواء تلويني
ابن سودون
إلى الربيع أرى الأهواء تلويني
لما بدا زهره في حُسن تلوين
يا رب إن شفيعي من ذنوبي في
ابن الجنان
يا ربِّ إنّ شفيعي من ذُنوبيَ في
يومِ القيامةِ خيرُ الخَلقِ والنّسمِ
لو خلد الله محلوقا لنجدته
يزيد المهلبي
لو خلّد اللَه محلوقاً لنجدتهِ
فكان ربُكَ في الدنيا مخلّده
يا أرحم الخلق يوم الحشر والندم
ابن الجنان
يا أرحم الخلق يوم الحشر والنّدمِ
ارحم عُبيدَك يا ذا الطّول والنِّعمِ
لا حزن إلا أراه دون ما أجد
يزيد المهلبي
لا حُزنَ إلّا أراه دون ما أجدُ
وهل كمن فقدت عيناي مفتقَدُ