العودة للتصفح المتقارب الخفيف السريع الكامل
ترى الكثير قليلا حين تسأله
أبو زبيد الطائيتَرى الكَثيرَ قَليلاً حين تَسأَلُهُ
وَلا مخالِجهُ المُخلوجَةُ الكُثُرُ
يا اِسمَ صَبراً عَلى ما كانَ مِن حَدَث
إنَّ الحَوادِثَ مَلقى ومُنتَظَرُ
صَبراً عَلى حَدَثانِ الدَهرِ وَاِنقَبِضي
عَنِ الدَناءَةِ إِنَّ الحرَّ يَصطَبِرُ
وَلا تَبيتَنَّ ذا هَمَّ تكابدهُ
كَأَنَّما النارُ في الأَحشاءِ تَستَعِرُ
فَما رُزِقت فَإِنَّ اللَهَ جالِبهُ
وَما حُرِمت فَما يَجري بِهِ القَدَرُ
نَعلوهُم كَلَّما يَنمي لَهُم سَلَفٌ
بِالمَشرَفي وَلَولا ذاكَ قَد أَمروا
قصائد مختارة
ولما ابتليت بفقد الكرام
عبد الغفار الأخرس ولمَّا ابْتُلِيتُ بفقدِ الكرامِ وذَمِّ الزَّمان وأصحابِهِ
صالح لا يزال يطلب عبده
صالح بن رشدين صالح لا يزال يطلب عَبْدَهْ من كريم يُصْفي الأخلاء ودَّهْ
سوزان المجنونة
بندر عبد الحميد كان الدرب طويلاً كخطوط في فناجين القهوة مرتفعات وظلال طيور وغبار الشمس
الذي زلزلني
أحمد بنميمون رَجّ محبوبيَ بالرؤيا كياني ، ثم مادت في شموخ قممٌ حولي ،
سري وجهري أنني هائم
ابن زيدون سِرّي وَجَهري أَنَّني هائِمُ قامَ بِكَ العُذرُ فَلا لائِمُ
وأرى الليالي ما طوت من قوتي
علي بن جبلة - العكوك وَأَرى اللَيالي ما طَوَت مِن قُوَّتي زادَتهُ في عَقلي وَفي إِفهامي