العودة للتصفح المتقارب الطويل مجزوء الخفيف الخفيف البسيط البسيط
بلغا طيئا جميعا وستى
أبو زبيد الطائيبَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّى
وَلِسَعدٍ مِمّا أَقولُ نصيبُ
إِنَّهُم إِخوَةٌ أَبوهُم أَبونا
غَيرَ دَعوى وَالنائِباتِ تَنوبُ
قَتَلَتنا سُيوفُ أَزدِ عُمانٍ
سَفَهاً وَالدُهورُ فيها العَجيبُ
مِن دَمٍ ضائِعٍ تَغَيَّبَ عَنهُ
أَقرَبوهُ إِلّا الصَدى وَالجُبوبُ
يا اِبنَ سَلمى وَلِلنَجِيَّةِ سَلمى
وَلَقَد يَبخلُ النَجيبَ وَالنَجيبُ
لَيتَني مُتُّ إِذ دَعَوتُكُ إِذ تَد
عو تَميماً وَلا حَميمٌ يُجيبُ
لَيتَ شِعري بِكَ اِبنَ أُمِّ عُمَيسٍ
إِنَّ قَلبي مِمّا شَهِدت مُريبُ
غِبتُ عَنهُ وَأَنتَ لَم تَكُ عَنهُ
غائِباً وَالمَليكُ رَبُّ حَسيبُ
رَكِبوا ما تَهَيَّبَ الناسُ مِنّا
قَد غَمَرنا وَعِزُّنا مَرهوبُ
قصائد مختارة
على دمنة الدار لا تربع
ابو نواس على دمنةِ الدار لا تربع ومن حذَرِ البينِ لا تجزع
تبلجت الأيام عن غرة الدهر
الثعالبي تبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ وسُبَّ بأهلِ البغيِ قاصمةُ الظهرِ
في كريم المرابع
مطلق عبد الخالق في كريم المرابع وصميم الأجارع
يا هلالا إذا بدا لي تجلت
المعتمد بن عباد يا هَلالاً إِذا بَدا لي تَجَلّت عَن فُؤادي دُجُنَّة الكُرُباتِ
نبئت أن رجالا لا خلاق لهم
ابن الرومي نُبِّئتُ أن رجالاً لا خَلاقَ لهم ولا مُفَتَّش صِدقٍ عند تَفتيشِ
لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم
أبو العلاء المعري لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم صَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا