العودة للتصفح الطويل السريع السريع الكامل الخفيف البسيط
نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
أبو زبيد الطائينَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها
دونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا
قِرابَ حِضنِكَ لا بِكرٌ وَلا نَصَفٌ
توليكَ كَشحاً لَطيفاً لَيسَ مَجشابا
هَيفاءُ مُقبِلَة عَجزاء مُدَبِّرَة
مُحطوطَة جُدِلَت شَنباءَ أَنيابا
تَرنوا بِعَيني غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِ
أَحَسَّ يَوماً مِنَ المَشتاةِ هَلّابا
بِجيدِ ريمٍ كَريمٍ زانَهُ نَسَقٌ
يَكادُ يُلهِبُهُ الياقوتُ إِلهابا
إِذا تَظَنَّيتَ بَعدَ النَومِ عِلَّتَها
نَبَّهَت طَيّبَةَ العِلّاتِ مِعذابا
أَيّامَ تَجلوا لَنا عَن بارِدٍ رَتِلٍ
تَخالُ نَكهَتَها بِاللَيلِ سُيابا
إِذا اللَثا رَقَأَت بَعدَ الكَرى وَذَوَت
وَأَحدَثَ الريقُ بِالأَفواهِ عَيّابا
جادَت مَناصِبَهُ شَفّانُ غادِيَةٍ
بِسُكَّرٍ وَرَحيقٍ شيبَ فَاِشتابا
قصائد مختارة
أتينا أخا طسم ليحكم بيننا
هزيلة الجديسية أتينا أخا طسم ليحكم بيننا فأنفذ حكماً في هزيلة ظالما
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ
تعز يا خير الورى عن أخ
إبراهيم الصولي تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ
ما أضعت الهوى ولا خنتك الغيب
إبراهيم عبد القادر المازني ما أضعت الهوى ولا خنتك الغي ب وحاشا لمثلنا أن يخونا
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه