البسيط
صدق الصد للملوك علامه
عبد المحسن الصوري
صدَقَ الصَدُّ لِلملُوكِ عَلامَه
سِيَما إن أطالَهُ وأدامَه
إذا افتخر الناس يوم الندى
عبد المحسن الصوري
إذا افتخرَ الناسُ يومَ الندى
بأن يَرشَحوا وبأن يَقطروا
وموقف من وراء الرمل آنسني
الطغرائي
وموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِي
فيه الدجَى وأرادَ الصُّبْحُ إيحاشي
إليك أسري فلا تسبق بمكرمة
الطغرائي
إليكَ أسري فلا تُسْبَقْ بمكْرُمةٍ
إن المكارمَ في أوقاتِها فُرَصُ
لمثلها كانت الأيام تنتظر
عبد المحسن الصوري
لمثلِها كانَت الأَيامُ تَنتَظِرُ
فَما لِداهِيةٍ من بَعدِها خَطَرُ
ثم أصبحت أكتم الناس ما أصبح
عبد المحسن الصوري
ثم أصبَحتُ أكتُم النَّاسَ ما أص
بَحَ فيه لكلِّ عَينٍ عَلامَه
جرى من النفس جار خالط النفسا
عبد المحسن الصوري
جرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا
مِثلُ الهِلالِ ولما تَمَّ ما انتكَسا
لم تستمع سره من كل ملتمس
عبد المحسن الصوري
لم تستَمع سِرَّهُ من كلِّ مُلتَمِسِ
حتى أصابَ لِسانَ الدمعِ بالخرَسِ
ما نصر إلا من الأنصار نسبته
عبد المحسن الصوري
ما نصرُ إِلا من الأنصار نسبَتُه
فلا تَظنُّوهُ روميّاً ولا نَبَطي
ماذا ببغداد من طيب أفانين
عمارة بن عقيل
ماذا ببغداد من طيب أفانين
ومن عجائب للدنيا وللدين
أصار يألف فيض الدمع مدمعه
عبد المحسن الصوري
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُه
أم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ
أبا ضبيعة لا تعجل بسيئة
سويد اليشكري
أَبا ضُبيعَةَ لا تَعجَل بِسيِّئَةٍ
إِلى اِبنِ عَمِّكَ وَاِذكُرهُ بِإِحسانِ