البسيط
أما خليلي أبو بحر فإن له
سويد اليشكري
أَمّا خَليلي أَبو بَحرٍ فَإِنَّ لَهُ
عِندي مُحَبَّرَةٌ حُمراً حَواشيها
يا ليت شعري متى تغدو مخيسة
سويد اليشكري
يا لَيتَ شِعري مَتى تَغدو مُخَيَّسَةٌ
مِنَّا فَتَبلَغَ أَهلَ المَوسِمِ الخَبَرا
أنا جزرنا عن الكذاب هامته
سويد اليشكري
أَنا جَزَرنا عَنِ الكَذّابِ هامَتَهُ
مِن بَعدِ طَعنٍ وَضَربٍ يَكشِفُ الخُمُرا
إني تذكرت للأيام ما كانا
عبد المحسن الصوري
إنَّي تذكرَّتُ للأيَّام ما كانا
فصدَّني ما تصدَّت لي به الآنا
نمت وما مر طيب نفحة الطيب
عبد المحسن الصوري
نمّت وما مرَّ طيبٌ نفحة الطيب
من سارقٍ نفسَه في الحيِّ مرعوبِ
لا تستطل بالذي تأتي به السحب
عبد المحسن الصوري
لا تستَطِل بالذي تأتي به السحبُ
فالغيث ما مطرت صُوراً به حلبُ
ومستطيل على الصهباء باكرها
عبد المحسن الصوري
ومُستَطيلٍ عَلى الصَّهباءِ باكرَها
مع فِتيَةٍ باصطِباحِ الرَّاحِ حذَّاقِ
لم تمح بالدمع بعد البين آماقي
عبد المحسن الصوري
لم تُمحَ بالدَّمعِ بعدَ البَينِ آماقي
وها فُؤادي مَعي بَعد النَّوى باقِ
يا نفس إياك إن نابتك نائبة
الطغرائي
يا نفسُ إيَّاكِ إن نابتْكِ نائبةٌ
أنْ تخشعي أو تَضجّي من أذى نَصَبِ
أزجر جفونك عن قلبي فقد ظفرت
عبد المحسن الصوري
أزجُر جُفونَك عَن قَلبي فَقد ظَفِرَت
واستَبقِنِي لكَ دونَ الناسِ مَملوكا
أما الزمان ففي تنبيهه عظة
الطغرائي
أَمَّا الزمانُ ففي تنبيههِ عِظَةٌ
لولا الغِشاوةُ في أجفانِ مسبوتِ
وقال يوما لعوادي وأضحكه
عبد المحسن الصوري
وقالَ يَوماً لِعُوَّادِي وأضحَكهُ
ما بِي وقَد كادَ لَولا الحُبُّ يُبكِيهِ