العودة للتصفح البسيط البسيط المتقارب المتقارب البسيط
ثم أصبحت أكتم الناس ما أصبح
عبد المحسن الصوريثم أصبَحتُ أكتُم النَّاسَ ما أص
بَحَ فيه لكلِّ عَينٍ عَلامَه
أستُرُ الحالَة التي هَتَكَتني
فأُقاسي عَداوةً ومَلامَه
ثمَّ إنِّي رأيتُ فيكَ وفيها
أن تَحمَّلتُها إليكَ ظُلامَه
حينَ لَم يَبقَ غيرُ رأيِكَ فَانظُر
ما ترى يا محمَّدِ بنَ سَلامَه
قصائد مختارة
حلم عادل
تركي عامر يَا شَمْسِيَ السَّمْرَاءَ يَا حَبِيبَتِي جُوعِي إِلَيْكِ كَافِرٌ كَبِير
نبهته سحرا والكأس فوق يدي
ابن النقيب نبهته سَحَراً والكأسُ فوق يدي والعودُ مُصْطَخِبُ الأوتار يُجْليهِ
قد زرت قبرك عن طوع بأغمات
لسان الدين بن الخطيب قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ
لعمري لقد طال هذا السفر
أبو العلاء المعري لَعَمري لَقَد طالَ هذا السَفَر عَلَيَّ وَأَصبَحتُ أَحدو النَفَر
تراني سلوتك لا والذي
خالد الكاتب تراني سلوتكَ لا والذي يرقيكَ ما عِشتَ لي واصلا
إن أمسي لا أشتكي نصبي إلى أحد
سنان المري إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍ وَلَستُ مُهتَدِياً إِلّا مَعي هادِ