البسيط
حتى إذا اعصو صبوا دون الركاب معا
أبو زبيد الطائي
حَتّى إِذا اِعصَو صَبوا دونَ الرِكابِ مَعاً
دَنا تَدَلُّفَ ذي هِدمَينِ مَقرورِ
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
الحلاج
كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
وَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
أبو زبيد الطائي
مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا
أنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُ
أقسمت بالله لا ينفك مغتفرا
يزيد المهلبي
أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً
ذنبَ الصديقِ وإن قد عق أوصرما
قوم يسرون ما يولون من حسن
يزيد المهلبي
قومٌ يسرّونَ ما يولون من حسَنٍ
حتى كأنّهمُ إن أحسنوا اجترموا
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا
ابن سودون
يا ناد يا فرقة الأحباب هم قدموا
على الكريم فماذا الحزن والندم
إلبس أخاك على ما كان من خلق
يزيد المهلبي
إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ
واحفظ مودّتَه بالغيبِ ما وصَلا
أضوء صبح بدا أم ثغر مبتسم
ابن سودون
أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم
وليل شعر دجا أم حُندس الظُّلَم
قالوا تمن فقلت القوت في دعة
يزيد المهلبي
قالوا تمنّ فقلت القوتَ في دعةٍ
ببطن مرّة لا وحلٌ ولا سهكُ
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
ابن سودون
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
قتلي بريئاً سلمتم كيف قد وجبا
يا طالبا لنهايات العلوم ولم
الطغرائي
يا طالبا لنهايات العلوم ولم
تحكم مبادئها بالفكر والنظرِ
أشركتمونا جميعا في سروركم
يزيد المهلبي
أشركتمونا جميعاً في سروركُم
فلهونا إذ حزنتُم غيرُ إنصافِ