العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط السريع المجتث
أضوء صبح بدا أم ثغر مبتسم
ابن سودونأضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم
وليل شعر دجا أم حُندس الظُّلَم
وما أرى شَفَقٌ دار السحاب به
فحيّر الطرف أم خدّ لمُلتَثم
ومن تجنّيه هل ماء السحاب همي
أم عيني انبجست بالسيل كالعرم
مَن لي بظبي سُويد القلب مرتعه
أبديت فيه غرامي غير مُحتشم
حَمى حِمى ثغره هنديٌّ ناظره
بقوس حاجبه وَردُ الخُدود حُمي
عيونه نصبت قلبي لها هدفاً
وارحمتاه لقلب بالعيون رُمي
والعين قد وسقت مدامع اتّسقت
ثم انهمت وسقت خدّيَّ كالديم
صبابتي وَكَسَت صبري بما اقتبست
من حُبه وكست أحشائي بالسقم
أوّاه أوّاه من عيني ومن كبدي
الماء والنار في فيض وفي ضرم
يا مَن تحكّم في قلبي فعذّبه
رِفقاً بقلبي رعاك اللَه من حَكَم
دع الجفا ولا تُشمِت عذولي بي
والأمر أمرك ما قد شئت فاحتكم
قصائد مختارة
ولما احلوني بصلعاء صيلم
الكميت بن زيد ولما احلوني بصلعاء صيلم بإحدى زُبى ذي اللبدتين أبي الشبل
أحار بن فهر كيف تطرحونني
إبراهيم بن هرمة أَحارِ بنَ فِهرٍ كَيفَ تَطَّرِحونَني وَجاءَ العِدا مِن غَيرِكُم تَبتَغي نَصري
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
الشريف العقيلي لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا
غراء جاءت وأطراف الثرى يبس
ديك الجن غَرّاءُ جاءَتْ وأَطْرافُ الثّرَى يَبَسُ لكنّها انْصَرَفَتْ والنَّوْرُ مُنْغَمِسُ
مدينة كالزهرة المونقه
التجاني يوسف بشير مَدينة كَالزَهرة المونقه تَنفح بِالطِيب عَلى قَطرِها
حوراء تحمي حماها
ابن الوردي حوراءُ تحمي حماها أسنةٌ وسيوفُ