العودة للتصفح الوافر البسيط المتقارب السريع الخفيف
كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها
الحلاجكَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها
وَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها
لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها
إِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها
وَنَظرةَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌ
لَعَلَّ مُسقِمَها يَوماً يُداويها
اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌ
إِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها
وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسي
تَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها
إِن كُنتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِ
يَوماً فَلا بَلَغَت روحي أَمانيها
أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَت
شَيئاً سِواكُم فَخانَتها أَمانيها
أَو كانَت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍ
سِواكَ فَاِحتَكَمَت فيها أَعاديها
حاشا فَأَنتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَري
تَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها
قصائد مختارة
سقى الله الشطون شطون شعر
الحكم الخضري سقى الله الشُّطون شطون شعر وما بين الكواكب والغدير
كونشرتو البيانو
نزار قباني 1 في ذلك الليل الذي يثقبه صوت المطر
ناحت عليك عباد الله يا سندي
سليمان الصولة ناحت عليك عباد اللَه يا سندي نواح والدةٍ تبكي على ولد
رأت عدمي فاستراثت رحيلي
عبدالصمد العبدي رَأتْ عدمي فاستراثت رحيلي سبيلك أن سواها سبيلي
لمن إذا ما قلت قولا أقول
القاضي الفاضل لِمَن إِذا ما قُلتُ قَولاً أَقول الخَطُّ في الماءِ كَعَهدِ المَلول
متعا باللقاء عند الفراق
البحتري مُتِّعا بِاللِقاءِ عِندَ الفِراقِ مُستَجيرينَ بِالبُكا وَالعِناقِ