العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل الطويل الطويل
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
أبو زبيد الطائييا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ
وَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ
وَمَن بِهِ مصرُهُ الغرّاء طالعُها
أَضحى سَعيداً وَفازَت مِنهُ بِالأَرَب
لا أَرتجيك لإنجاز الَّذي وَعدت
بِهِ مَعاليك مِن بَذلٍ وَمِن رُتب
فَأَنتَ غَيثٌ وَإِن الغَيثَ عادته
يَأتي فَيَروي بَلا وَعد وَلا طَلَب
وَإِن طائِفة المعمار بي ظَفَرَت
مِن بَعد يَأس وَأَودَت بي إِلى الوَصَب
وَكُنتُ مِن كَيدِها في راحةٍ وَغِنى
عَن مَنزل هدّ في مَبناه مكتسبي
وَكانَ مَع ضَيقه بدء البِناء بِهِ
في شَهر مَولدك السامي عَلى رَجَب
وَلَيتَها مُذ رَأتني قلّ ما بيدي
خلت سَبيليَ في ذا المَنزل الخَرب
بَل أَقسَمت أَنَّها فَوراً تتمِّمُه
وَلو بلا أُجرة هَذا مِن العَجَب
فَلم أَزَل أَقترض حَتّى رُميت بِما
قَد كاد لولاك يُفضي بي إِلى العَطب
وَلم تَكُن مِنكَ عَينُ العَدل نائِمةً
عَني وإَِن أَدرَكتني حرفةُ الأَدب
وَحاصرتني دُيونٌ لَيسَ يَدفعها
عَني سِوى الفضة البَيضاء وَالذَهَب
وَأَينَ لي بِهما إِلّا إِذا صَدَرَت
إرادة نُورُها يَجلو دُجى الكرَب
لا زِلت تجبر كَسر العالمين عَلى
طُول الزَمان بِما تُوليه مِن نشب
ما اِزداد تَشريف مَدح فيكَ قَد ملِئَت
بِهِ سِجلات ما يُتلى مِن الكُتُب
قصائد مختارة
أرائعة المشيب لقد أرعتي
إبراهيم بن محمد الخليفة أرائعة المشيب لقد أرعتي فؤادي إذ نعيتي لي شبابي
أحوج ما كنت إلى عقلي
عبد المحسن الصوري أحوجُ ما كنتُ إلى عَقلي سلبتَهُ بِالكأسِ والرَّطلِ
احطت بخطبي يا محيط وما انطوى
أبو مسلم البهلاني احطتَ بخَطبي يا محيط وما انطوى عليه عدائي من حبائل هلكتي
كأن عقيلا في الضحى حلقت به
الحادرة كَأَنَّ عُقَيلاً في الضُحى حَلَّقَت بِهِ وَطارَت بِهِ في الجَوِّ عَنقاءُ مُغرِبُ
قضى عامه الوادي وحزبك فيه
أحمد الكاشف قضى عامه الوادي وحزبك فيهِ يمهِّد للوادي مصير بنيهِ
خليلي إني في المحبة والجفا
حنا الأسعد خَليلي إني في المحبَّة والجفا مُقيمٌ على حفظ المودَّة والوفا