البسيط
الصمت أسلم لكن إن أردت دمي
القاضي الفاضل
الصَمتُ أَسلَمُ لَكِن إِن أَرَدتَ دَمي
أَلا يَفيضَ فَسامِحني أَفِض كَلِمي
ان الحقائق ان غابت مظاهرها
أبو الحسن الكستي
ان الحقائق ان غابت مظاهرها
يوماً تكون لها آثارها خلفا
بهجره الآن مني العظم قد وهنا
أبو الحسن الكستي
بهجره الآن مني العظم قد وَهَنا
وكنت في راحةٍ من وصله وهنا
هذا على كبرياء في مطامعها
القاضي الفاضل
هَذا عَلى كِبرِياءٍ في مَطامِعِها
نَفسٌ عَلى فَقرِها تَستَرخِصُ الغالي
من منصفي من غزال صدني وعدا
أبو الحسن الكستي
من منصفي من غزال صدني وعدا
على فؤادي ولم يسمح بنا وعدا
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
القاضي الفاضل
ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ
لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
تعلقت بفؤادي نار كل هوى
القاضي الفاضل
تَعَلَّقَت بِفُؤادي نارُ كُلِّ هَوىً
فَما سَوادُ فُؤادي غَيرُ حُرّاقِ
من لازم العهد في حب الظبا ورعا
أبو الحسن الكستي
من لازم العهدَ في حب الظبا ورعا
لا يدَّعي في الهوى زهداً ولا ورعا
وليلة قد دنت مني غياهبها
القاضي الفاضل
وَلَيلَةٍ قَد دَنَت مِنّي غَياهِبُها
بِقَدرِ ما بَعُدَت عَنّي كَواكِبُها
أيقظتَ طرفَ البكا من بعد ما هجعا
أبو الحسن الكستي
أيقظتَ طرفَ البكا من بعد ما هجعا
وزدت يا بينُ في أوجاعنا وجعا
عذاره قد سبى طرفي تطرفه
القاضي الفاضل
عِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُ
وَشَفَّني مِنهُ صَرفٌ لَستُ أَصرِفُهُ
وكلما قلت معنى لست أحفظه
القاضي الفاضل
وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُ
قَد قالَ دَعني فَإِنَّ الناسَ تَحفَظُني