العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر البسيط
عذاره قد سبى طرفي تطرفه
القاضي الفاضلعِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُ
وَشَفَّني مِنهُ صَرفٌ لَستُ أَصرِفُهُ
وَخِلتُ عَزمَةَ صَبري عَنهُ ماضِيَةً
فَاِستَوقَفَ الصَبرَ عَن عَزمي تَوَقُّفُهُ
هَذا كِتابٌ بِعَينِ القَلبِ تُقرَؤُهُ
تَدِقُّ عَن أَعيُنِ القارينَ أَحرُفُهُ
ما صورَةُ الحُسنِ إِلّا سورَةٌ نَزَلَت
فَكَيفَ لا يَقبَلُ التَقبيلَ مُصحَفُهُ
إِن يُصبِحِ الوَردُ لا يُغري الغَرامَ بِهِ
ضَعيفُهُ فبما أَغراهُ مُضعَفُهُ
فَيا لَهُ مِن حَبيبٍ هانَ مَجلِسُهُ
وَيا لَهُ مِن مُحِبٍّ عَزَّ مَوقِفُهُ
قصائد مختارة
معزوفة
عبدالقادر الكتيابي في جناز علاقة عابرة ...
أخت يوشع
عبد الرحمن راشد الزياني سَلي عني الأيام يا أُخت يوشع سلي الليل والأحلام هل زرتَ مضجعي
لك الخير قد أنحى علي زماني
ابن الخياط لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني وَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِ
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
إذا باسمي دعيت حننت شوقا
ابن سكرة إذا باسمي دعيتُ حننت شوقاً وذكرني به الداعي حبيبي
كري الملام فباغي اللوم مخصوم
الراضي بالله كُرِّي المَلامَ فَباغِي اللَّوْمِ مَخْصُومُ والدَّهْرُ مُذْ كانَ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ