العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل
بهجره الآن مني العظم قد وهنا
أبو الحسن الكستيبهجره الآن مني العظم قد وَهَنا
وكنت في راحةٍ من وصله وهنا
ريم نفى الصبر عن قلبي وابعده
وقد تبوأه من بعده سكنا
للتيه والعجب اسرارٌ مخبأةٌ
بخصره وأرى وجدي به علنا
شغلت نفسي به عما سواه ولم
أنل سوى تعبٍ في حبه وعنا
مع أنني لم يفتني لو جعلتُ له
شغلاً بمدح ابن بلوز بلوغُ مني
اعني به عمر الشهم الذي سمعت
أخبارُ معروفه ممن نأى ودنا
فتىً حوى من صفات الظرف أكملها
ودام من غائلات النقص مؤتمنا
مبارك الوجه تهدي القلب رؤيته
إلى السرور وعنهُ تذهب الحزنا
إلا يعدم الحظ في محياه صاحبه
وليس ينسى له فضلاً ولا مننا
بنجله الحسن المسعود طالعه
هنأته وهناءُ الأكرمين غنى
فرع بمظهره الأيام قد فرحت
واستبشرت بعلاه بهجةً وسنا
ذو طلعةٍ اسفرت يا سعد عن قمرٍ
ارخ بعزٍ غدا ميلاده حسنا
قصائد مختارة
عداتي لهم فضل علي ومنة
أبو حيان الأندلسي عِداتي لَهُم فَضلٌ عَليَّ وَمِنَّةٌ فَلا أَذهبَ الرَحمنُ عَنّي الأَعاديا
حتام يا ساجي اللواحظ تهجر
عبدالله الشبراوي حتام يا ساجي اللَواحِظ تَهجُر وَالى مَتى تَجنى عَلَيّ وَأَصبِر
وما كنت أدري أن مالك مهجتي
أبو حيان الأندلسي وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي يُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤه
توق ديار الحي فهي المقاتل
الشريف المرتضى توقَّ ديارَ الحيِّ فهي المقاتلُ فما حشوُها إلّا قتيلٌ وقاتلُ
سونيت على الطويل
سعدي يوسف أجيءُ إلى هذي البُحيرةِ كلّما فزِعْتُ من النفسِ العصيّةِ ، والجارِ
لم أستمع لشكاية من شاك
شاعر الحمراء لَم أستَمِع لِشِكَايَةٍ مِن شاكِ هَذي الحقِيقَةُ لا حِكَاية حَاكِ