البسيط
بلغ سلامى إذا جئت البتول لها
محمد ولد ابن ولد أحميدا
بَلِّغ سَلاَمِى إِذَا جِئتَ البَتُولَ لَهَا
وقُل لَهَا إِنَّهَا أَغَرَت بي الوَلَهَا
حملت نفسي على أمر وقلت لها
عدي بن الرقاع
حَمَّلتُ نَفسي عَلى أَمرٍ وَقُلتُ لَها
أَنَّ السَؤولَ عَلى الأَحوالِ مَملول
هي الدراري فأين المطمح العالي
أحمد محرم
هِيَ الدَراري فَأَينَ المَطمَحُ العالي
أَينَ البُراقُ وَعَزمٌ غَيرُ مِكسالِ
صفوا المواكب وامشوا حولها مرحا
أحمد محرم
صُفّوا المواكبَ وَامْشُوا حولَها مَرَحا
عاد الزّعيمُ ونال الشّعبُ ما اقترحا
إن القناعة كنز ليس بالفاني
ابن علوي الحداد
إن القناعة كنز ليس بالفاني
فاغنم هديت أخي عيشها الفاني
حي الكنانة وانظر كيف تدكر
أحمد محرم
حيِّ الكنانةَ واَنْظُرْ كيف تَدَّكِرُ
وَاذْكُرْ لها الصُّنعَ بعد الصّنعِ يَبْتَدِرُ
أقول للقوم إذ طاح اللجاج بهم
أحمد محرم
أقول للقوم إذ طاح اللَّجاجُ بهم
لا تطلبوا حكماً ميثاقُنا الحَكَم
لمن دم في مغاني الحي مطلول
أحمد محرم
لَمِن دمٌ في مغانِي الحيِّ مطلولُ
يَبكي عليه هوىً في السِّربِ مَخذولُ
دعوا الشهيد لشعب ليس ينساه
أحمد محرم
دعوا الشَّهيدَ لشعبٍ ليس ينساهُ
وارعوا لِمصرَ ذِماماً كان يرعاهُ
قل للأمين أقم للحر مأتمه
أحمد محرم
قُلْ للأمين أقم لِلحُرِّ مَأتَمه
لا النّيلُ حُرٌّ ولا الدُّستورُ مأمونُ
صاح الحمى ببني الهيجاء فاعتزموا
أحمد محرم
صَاحَ الحِمَى ببني الهيجاءِ فاعتَزموا
وراحَ يهتزُّ في أبطالِهِ العَلمُ
بني سليم أعدوا الخيل واحترسوا
أحمد محرم
بني سُلَيمٍ أَعُدُّوا الخيلَ وَاحْتَرِسُوا
إن كانَ يَنفعُكُم كَرٌّ وإقدامُ