البسيط
يا ناقض العهد لا شكوى ولا أسف
أحمد محرم
يا ناقضَ العهدِ لا شَكْوَى ولا أَسَفُ
اللَّهُ مُنتقِمٌ والسّيفُ مَنتصِفُ
هل للذي جد بالأظعان يا حادي
ابن علوي الحداد
هل للذي جد بالأظعان يا حادي
سقاها رويداً ليلقى الحاضر البادي
يا زائري حين لا واش من البشر
ابن علوي الحداد
يا زائِري حينَ لا واشِ مِنَ البَشَرِ
وَاللَيلُ يَخطُرُ في بَردٍ مِنَ السَحَرِ
فيم الركون إلى حقيقتها
ابن علوي الحداد
فيمَ الرُكونُ إِلى دارٍ حَقيقَتُها
كَالطَيفِ في سَنَةٍ وَالطَلِّ مِن مُزنِ
أأنت يا ابن رزام تغلب القدرا
أحمد محرم
أأنت يا ابنَ رِزامٍ تَغلِبُ القَدَرا
جَرِّبْ لك الويلُ من غِرٍّ وسوف ترى
هم سادة الحرب من شيب وشبان
أحمد محرم
هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِ
ساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِ
مهلا بني الشرق لا تعطف بكم همم
أحمد محرم
مَهلاً بَني الشَرقِ لا تَعطِف بِكُم هِمَمٌ
الشَرقُ مِنها مَروعُ السِربِ مَزؤودُ
طالت أناتك في القوم الألى جهلوا
أحمد محرم
طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلوا
وَزادَ حِلمَكَ ما قالوا وَما فَعَلوا
من يمنع الليث أن يعتز أو يثبا
أحمد محرم
مَن يَمنَعُ اللَيثَ أَن يَعتَزَّ أَو يَثِبا
ما قيمَةُ السَيفِ إِن جَرَّدتَهُ فَنَبا
ما بال عينك قد أزرى بها السهد
ضرار الفهري
ما بالُ عَينِكَ قَد أَزرى بِها السَهَدُ
كَأَنَّما جالَ في أَجفانِها الرَمَدُ
القوم أعلم لولا مقدمي فرسي
ضرار الفهري
القَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسي
إِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِ
لما أتت من بين كعب مزينة
ضرار الفهري
لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍ
وَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُ