العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل مجزوء الكامل
حي الكنانة وانظر كيف تدكر
أحمد محرمحيِّ الكنانةَ واَنْظُرْ كيف تَدَّكِرُ
وَاذْكُرْ لها الصُّنعَ بعد الصّنعِ يَبْتَدِرُ
خَفَّتْ تُظلِّلُها الأعلامُ خافقةً
يمشي الشّبابُ بها حَرَّانَ يَستعرُ
يمشي إلى المجدِ ما بَادتْ مَعالمُه
ولا عفا السَّنَنُ الوضّاحُ والأَثَرُ
مَن كان ذا وَلَعٍ بالمجدِ يَطلبُهُ
فالسُّبلُ واسعةٌ والنُّورُ مُنْتَشرُ
إنّا لَنَحِمي تُراثَ الأوّلين فما
تشكو العظامُ ولا تَستصرخُ الحُفَرُ
قُلْ للشّبابِ اذكروا مَن كانَ يذكركم
أجِنَّةً في ثنايا الغيبِ تَنتظِرُ
الباذلَ النّفسَ ما يَخْشَى فَيُمسكها
عِندَ الفداءِ ولا يأبَى فيعتذرُ
والصّادقَ البأسَ يحمِي الوادِيَيْن إذا
صَدَّ الحُماةُ ونَامَ الذّادةُ الغُيرُ
لا تنكروا ما شَهِدنا قبل مولدِكم
لقد دعاكم فلبَّت مِنكمُ الصُّوَرُ
لو لاَنَ للغاصبِ العادي لأَوْرثكم
ذُلَّ الحياةِ فلا عزٌّ ولا خَطرُ
مَن حارب اليأسَ حتّى ارتدَّ يدفعه
جندٌ من الأملِ المقدامِ مُنتَصِرُ
قصائد مختارة
ميتة مفاجئة
ليث الصندوق قرأتُ باحدى الصحفِ اليوميةِ نَعيي شكّكتُ بصحة ما اقرأُ في البدء
عش مهنا بكل خير مملا
ابن أبي حصينة عِش مُهناً بِكُلِّ خَيرٍ مُمَلّا وَابقَ أَعلى مِنَ السِماكِ مَحَلّا
فتاتان
محمد حسن فقي عداكِ الأسى . إنَّي لَمْحْتَرِقِ الحشا ومازِلْتُ أَشْدو في هواكِ وأَطرَبُ!
عواذل ذات الخال في حواسد
المتنبي عَواذِلُ ذاتِ الخالِ فيَّ حَواسِدُ وَإِنَّ ضَجيعَ الخَودِ مِنّي لَماجِدُ
بتزاحم الأقدام في طلب المنى
عمر الأنسي بِتَزاحم الأَقدام في طَلَب المُنى ما زلت أَبلغ مُنيتي وَمَرامي
يا منفذاً ماء الجفون
ابن سنان الخفاجي يا مُنفِذاً ماء الجُفو نِ وَكُنتُ أنفِقُهُ عَلَيهِ