البسيط
هي القناعة فالزمها تعش ملكا
الثعالبي
هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً
لو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
ودعت من لا أسمي ليلة الأحد
خالد الكاتب
ودَّعتُ من لا أسمي ليلةَ الأحدِ
فكدتُ من ذاك أن أقضي ومن كَمدِي
اسمع أنين الفتى المحزون من علله
خالد الكاتب
اسمع أنينَ الفتى المحزونِ من علله
فالشوقُ أصبحَ يُدنيهِ إلى أجله
وكنت أبكي قرير العين من فرح
الثعالبي
وكنت أبكي قرير العين من فرح
والآن من عجب في ضحك مكروب
يا دار ملك نرى كل الجمال بها
الثعالبي
يا دار ملكٍ نرى كل الجمال بها
وأسعد الدهر تبدو من جوانبها
تفاحة خرجت بالدر من فيها
خالد الكاتب
تُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيها
أشهَى إليَّ من الدُّنيا وَما فيها
زموا المطايا غداة البين وارتحلوا
خالد الكاتب
زَمُّوا المَطايا غداةَ البينِ وارتحلوا
وخلَّفوني على الأطلالِ أبكيها
يا وجه أحسن من يمشي على قدم
خالد الكاتب
يا وجهَ أحسنِ من يمشي على قدمِ
بحُرمةِ الحُسنِ قُل لي كيفَ حلَّ دَمي
نم لا حرمت لذيذ النوم يا سكني
ابن الزيات
نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني
وَخَلِّ عَنّي وَما أَلقى مِنَ الوَسَنِ
لله أشكو شجونًا
حسن الحضري
للهِ أشكو شُجونًا نَدَّ طارقُها
بِبَعضِ صَفْوي فغصَّ الأينُ والرَّبَشُ
حتى استقلت بقلبي
حسن الحضري
إنَّ التي سلبتكَ النَّومَ ضاحكةٌ
من طولِ وجدِكَ، والتَّسهيدُ موقوزُ
ليل في أعيني
حسن الحضري
دَعاكَ شجوُكَ فالأجفانُ ساهرةٌ
تَذري الدُّموعَ وحبلُ الوصل منبوذُ